تحتاج الأم العاملة لقواعد خاصة حتى تنال قسطًا من السعادة لاسيما بالتزامن مع موسم بدء الدراسة الذي تتضاعف فيه الانشغالات على الأم والبيت ويكون بمثابة فترة طواريء للأسرة.
وبحسب الخبراء فهناك عدة نصائح على الأم العاملة تطبيقها حتى تستطيع استكمال مهامها بلا ضغط وتوتر:
- التصالح مع النفس:
تلجأ الأمهات الى سياسة اللوم والتأنيب لنفسها في حالة تقصيرها مع أي واجب، ولكن على المرأة العاملة معرفة أن الكمال أمر مستحيل، وكلما تصالح الانسان مع نقائصه كلما تجنبها فيما بعد وتحسن من مستواه على المدى البعيد.
- عدم الإفراط في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي:
فعلى الرغم من الروابط الايجابية التي تساهم في ترسيخها هذه المواقع إلا أن أضرارها كبيرة بالنسبة للأم العاملة خاصة وانها تبتلع الوقت وتغير طريقة الاستمتاع بالحياة من التواصل المباشر مع المحيطين الى الاتصال الالكتروني.
- عدم التفريط في العطلات الرسمية:
يجب أن تهتم المرأة بحقوقها بنفس قدرالاهتمام بواجباتها، فالتفريط في الإجازات الرسمية التي يتيحها قانون العمل من شأنه يحول المرأة الى اّلة الكترونية ويؤثر بالسلب على الأبناء الذين ينتظرون دائمًا من الأم الاهتمام بقضاء وقت معهم وليس تلبية حاجتهم المادية.
- ممارسة الرياضة:
قد يبدو هذا الأمر رفاهية لا تمتلكها الكثيرات، لكن الحقيقة أنها أمر ضروري للتنفيس عن الغضب أو الضيق هذا بجانب ما تضيفه الرياضة للصحة العامة النفسية والجسدية أيضًا. فلا شيء أهم من سعادة الانسان الذي يبذل قصارى جهده لإسعاد الاخرين.
- طلب الدعم من المقربين:
الكثير من الأمهات تعتقد خطأً أن التفاني في الأعمال بمفردهن دون طلب الدعم من المقربين أمر يستحق الثناء. لكنها طريقة سلبية تؤذي الأم بقدر ما تؤذي المقربين بسبب اعتقادهم بكمال الأم ووضعها في خانة المتفانية دائمًا. لهذا طلب الدعم والمشاركة من الزوج والجدود والأصدقاء أمر ضروري ويحفز الروابط الأسرية بين العائلة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات