The seat of the Syrian delegation remains empty during the Arab Foreign Ministers extraordinary meeting to discuss the Syrian crisis in Cairo, Egypt December 19, 2016. REUTERS/Mohamed Abd El Ghany

6 وزراء خارجية عرب يبحثون ملف التصالح مع “دمشق” في السعودية

وصل 6 وزراء خارجية عرب إلى محافظة جدة غربي السعودية، مساء الجمعة 14 أبريل 2023 لحضور “اجتماع تشاوري”، وذلك بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية دون أن تحدد جدول الاجتماع، غير أن قطر أعلنت الثلاثاء، أنه “للتباحث حول سوريا”.

يأتي الاجتماع مع تنامي التوجه لإعادة سوريا لمحيطها العربي، وفق ما يذكره مراقبون، وبعد يومين من زيارة أجراها وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد، لجدة، تلبية لدعوة نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان وذلك لأول مرة منذ 2011، والخروج ببيان مشترك يؤكد بدء إجراءات إعادة الخدمات القنصلية.

وتم تجميد عضوية سوريا في منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية عام 2011، على خلفية قمع النظام للاحتجاجات الشعبية المطالبة بالتغيير.

تأتي تلك التطورات قبيل نحو شهر من انعقاد القمة العربية في الرياض، ووسط أحاديث عربية رسمية عن أهمية عودة سوريا عربياً، ونقاشات بشأن مبادرة أردنية في هذا الصدد.

وتقيم 10 دول عربية بينها الإمارات والجزائر، علاقات رسمية معلنة مع نظام بشار الأسد في سوريا، تراجع 8 دول أخرى، بينها السعودية، الوضع في ضوء الالتزام بقرارات جامعة الدول العربية.

بينما يرفض فريق ثالث من 3 دول بينها قطر، استئناف العلاقات مع دمشق؛ في ظل عدم تحسن الوضع السوري منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية عام 2011، بحسب رصد الأناضول.

وزار وزير الخارجية في نظام بشار الأسد، فيصل المقداد، الأربعاء 12 أبريل/نيسان 2023، السعودية، في خطوة من شأنها أن تطبع العلاقات بين نظام الأسد والرياض، بعد انقطاع العلاقات بين الجانبين منذ أكثر من عقد، بسبب المقاطعة العربية للأسد نتيجة قمعه العنيف للاحتجاجات.

كان وزير الخارجية السعودي قال في وقت سابق، إن “هناك إجماعاً عربياً على عدم استمرار الوضع الراهن في سوريا”، وشدد على “أهمية معالجة الجانب الإنساني فيها، ووجود مسار واضح مع دمشق بشأنه”

كذلك قال بن فرحان إن هناك “إجماعاً عربياً على أن الوضع الراهن في سوريا يجب ألا يستمر، ولا بد من إيجاد توجه مختلف، وهذا التوجه لم نتوصل له بعد”

وفي بداية أبريل/نيسان 2023، نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر مطلعة، قولها إن السعودية تعتزم دعوة رئيس النظام بشار الأسد لحضور القمة العربية التي تستضيفها الرياض في مايو/أيار المقبل، وهي خطوة من شأنها إنهاء عزلة نظام الأسد الإقليمية رسمياً.

سيمثل حضور الأسد المُحتمل للقمة العربية، أهم تطور في إعادته إلى الصف العربي منذ عام 2011 عندما تم تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية، وقاطعته العديد من الدول الغربية والعربية بسبب حملته الوحشية على الاحتجاجات والعنف الذي أدى إلى حرب أهلية طويلة الأمد.

يُذكر أن السعودية قطعت علاقاتها مع نظام الأسد في العام 2012، وحينها قررت إغلاق سفارتها بدمشق وطرد سفير النظام.

شاهد أيضاً

النيابة المصرية تتحفظ على أموال صبري نخنوخ بعد واقعة التعدي والبلطجة

قررت النيابة العامة المصرية اليوم الأحد، التحفظ على أموال صبري نخنوخ، صاحب إحدى شركات الحراسات …