مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على فلسطينيين قتلوا إثر غارة جوية إسرائيلية في دير البلح وسط قطاع غزة يوم الأول من أكتوبر تشرين الأول 2024. تصوير: رمضان عابد - رويترز

770 شهيدا و1000 مصاب خلال 19 يوما من العدوان الإسرائيلي على جباليا

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة التابع لحماس، مساء الأربعاء، أن أكثر من 770 شهيدا و1000 جريح سقطوا في جباليا المخيم والبلد ومحيطهما خلال 19 يوما من العدوان الإسرائيلي المتواصل.

وقال المكتب الإعلامي إنه «في إطار جريمة الإبادة الجماعية التي ينفذها جيش الاحتلال منذ 19 يوما متواصلا؛ فقد قتل وأعدم أكثر من 770 شهيدا في جباليا المخيم والبلد ومحيطهما، كما اختطف أكثر من 200 من المدنيين بينهم سيدات فلسطينيات، وأصاب أكثر من 1000 جريح، إضافة إلى عشرات المفقودين الذين انقطعت بهم الاتصالات بمحافظة شمال قطاع غزة».

وأضاف أن أكثر من 100 ألف من الجرحى والمرضى بمحافظة شمال قطاع غزة يحتاجون إلى الرّعاية الصّحية والطبية العاجلة والسريعة، وهي غير متوفرة حاليا بسبب قضاء الاحتلال على المنظومة الصحية والمستشفيات الأربعة

وهي مستشفى اليمن السعيد التي قصفها الاحتلال أكثر من 3 مرات، ومستشفى العودة، والمستشفى الإندونيسي، ومستشفى كمال عدوان، إضافة إلى نفاد ما تبقى من المستلزمات الطبية كاملا، كما استهدف الاحتلال الطواقم الطبية وأعدم وأصاب عديدا منهم، وقد كان آخرها إعدام الطبيب محمد غانم الذي يعمل في مستشفى كمال عدوان.

نزوح إجباري

وأشار إلى أن جيش الاحتلال أجبر آلافا من المدنيين غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن وتحت تهديد القتل والقصف وحرق خيامهم ومراكزهم أجبرهم على النزوح الإجباري والتهجير القسري من منازلهم وأحيائهم السكينة ومن مراكز النزوح والإيواء بمحافظة شمال قطاع غزة

حيث دمر جيش الاحتلال وأحرق عديدا من مراكز النُّزوح والإيواء التي تُؤوي عشرات آلاف النازحين والمدنيين، حيث أشعل فيها النيران وحرقها، وهو ما يعدّ جريمة ضد الإنسانية وفق الجرائم الدولية التي صنّفها القانون الدّولي واتفاقيات حقوق الإنسان.

وقال إن جيش الاحتلال مارس التضليل والكذب على المواطنين، فبحسب توثيق روايات ميدانية وشهود عيان أفادوا للمكتب الإعلامي الحكومي الأربعاء، أن جيش الاحتلال طلب منهم الانتقال عبر مسارات وممرات حددها لهم، ووعدهم بأنها ممرات آمنة

ولكن عندما مر النازحون منها أطلق جيش الاحتلال النار عليهم، وأعدم عديدا منهم وتركهم ينزفون حتى الشهادة، كما أصاب عددا آخر منهم، واختطف عددا آخر أيضا بينهم سيدات فلسطينيات نازحات، حيث تقدر أعداد المختطفين حتى الآن بأكثر من 200 مختطفٍ اقتادهم الاحتلال إلى جهة مجهولة.

وأضاف: «إننا نُعبّر عن خشيتنا من إعدامهم ميدانيا كما فعل في مرات سابقة عديدة».

وأكد المكتب الإعلامي أن جيش الاحتلال نسف ودمر آلاف الوحدات السّكنية ومئات المنازل والأبراج والمؤسسات المختلفة من خلال استخدام كميات ضخمة من المتفجرات ألقتها طائرات حربية مقاتلة من صناعة أميركية أو من خلال زرعها بين منازل المواطنين، وبين الأحياء السّكنية المدنية ثم تفجيرها ما تسبب بدمار هائل وغير مسبوق.

شاهد أيضاً

البنتاجون: بعنا صواريخ باتريوت لدول الخليج بـ 37 مليار دولار

كشفت وثائق البنتاجون، أن الولايات المتحدة قد تجني أكثر من 37 مليار دولار من مبيعات …