نجح الحوثيون في إصابة مدخل مطار “بن غوريون” في تل أبيب بصاروخ فرط صوتي يمني وفشلت صواريخ حيتس وثاد والقبب الحديدية الاسرائيلية والأميركية عن صده، ما سبب أزمة وتعطل العمل في المطار.
حيث أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيون) استهداف مطار بن غوريون بصاروخ باليستي، ومهاجمة هدف حيوي في عسقلان، وطالبوا شركات الطيران بالابتعاد عن المطار وعدم السفر إليه.
وقال بيان للمتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع، إنه تم “استهداف مطار بن غوريون في يافا المحتلة بصاروخ باليستي فرط صوتي أصاب هدفه بنجاح”.
وأضاف البيان أن “منظومات الدفاع الأميركية والإسرائيلية فشلت في اعتراض الصاروخ على مطار بن غوريون وأنه نتج عن القصف هروب أكثر من 3 ملايين صهيوني إلى الملاجئ وتوقف حركة المطار بشكل كامل لأكثر من ساعة”
وتحدث الإسعاف الإسرائيلي، عن وقوع ثماني إصابات نتيجة شظايا صاروخ سقط، صباح اليوم الأحد، بالقرب من مطار بن غوريون في تل أبيب.
ودوّت صفارات الإنذار في مناطق واسعة من جنوب الخضيرة، مروراً بتل أبيب (وسط غرب)، وصولاً إلى القدس شرقاً، عقب إطلاق صاروخ من اليمن أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه وعقب ذلك، سمُع دويّ انفجار قوي، هزّ منطقة المركز.
ووفقاً لشهود عيانفإن “أعمدة دُخان تصاعدت من منطقة قريبة جداً من مطار بن غوريون، وسط شعور باهتزازات قوية لا تشبه حالات اعتراض سابقة”، وهو ما أكّدته أيضاً مقاطع مصوّرة تناقلتها وسائل إعلام عبرية؛ رسميّة وغير رسميّة، قبل أن تعلن الشرطة الإسرائيلية سقوط صاروخ في محيط المطار.
وقال قائد لواء المركز يائير حتسروني في مقطع فيديو صوّره من موقع سقوط الصاروخ، ويظهر خلفه برج مراقبة مطار بن غوريون، إن الصاروخ أحدث حفرة “بعرض وعمق عشرات الأمتار”، ووفقاً لموقع “واينت”، فقد أُغلق مطار بن غوريون أمام حركتَي الهبوط والإقلاع.
نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أمنيّة قولها إن التقديرات الأوليّة تشير إلى فشل منظومتَي الاعتراض الجوّي؛ “حيتس 3″ و”ثاد” الأميركية في اعتراض الصاروخ قبل وصوله إلى مطار بن غوريون.
وهدّد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بالرد “بسبعة أضعاف” على سقوط صاروخ أطلق من اليمن في محيط مطار بن غوريون، وقال في بيان مقتضب “من يضربنا سيُضرَبُ بسبعة أضعاف”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات