حجزت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار فتحي البيومي، محاكمة أحمد فوزي، المتهم بالانضمام لجماعة أسود الخلافة، التابعة لـ«داعش» إلى جلسة 26 مارس المقبل للنطق بالحكم مع استمرار حبس المتهم.
وطالب دفاع المتهم في جلسة اليوم ببراءة موكله، وشكك فى التحريات، ودفع بعدم جديتها وانعدامها ووصفها بالمكتبية، ودفع ببطلان إذن النيابة العامة بالقبض على موكله وتفتيش منزله، مؤكدًا صدور الإذن بعد 7 أيام من ضبط موكله واحتجازه، علاوة على عدم تحديد الإذن سبب التفتيش، وكذلك عدم تحديد المكان المطلوب تفتيشه.
ودفع المحامى ببطلان التحقيقات، لعدم مراعاة المادتين 54 و55 من دستور 2014، ودفع بانعدام الاعتراف المنسوب إلى المتهم لمخالفته الواقع، والإدلاء به تحت إكراه مادى ومعنوى، وانتفاء أركان الجريمة وانطباق المادة 88 أ مكرر عقوبات على الجريمة.
وأمرت المحكمة بخروج المتهم من القفص لمناظرته، وسألته المحكمة ماذا تعمل؟ وما عمرك ؟ وهل لديك أسرة من عدمه؟ وكم مرة سافرت لسوريا ؟ ولماذا؟ فأفاد أنه يعمل فنيا بشركة سوزوكى للسيارات، وعمره 28 سنة، وليس متزوجا، وسافر مرتين بناء على خطبة جمعة تعاطف معها.واعترض الدفاع على استجواب المحكمة لموكله، فعلق القاضى قائلًا: هذا ليس استجوابا ولكنه دردشة.
وأكد الدفاع خلو القضية من أى دليل سوى شهادة ضابط الواقعة ومجرى التحريات حولها، مؤكدًا أن الواقعة مر عليها عام كامل، وأن موكله سافر لكى يعمل ويجهز شقته ويتزوج، بعد أن خطب إحدى الفتيات، معتبرا موكله شابا مصريا شهما، وليس سوابق كما جاء بمحضر التحريات، وتابع: الشعب المصرى كله ورئيس الجمهورية حينها “محمد مرسي” فى ذلك الوقت وخطباء المساجد فى جميع أنحاء الجمهورية كانت تردد “لبيك سوريا”.
وأشار الدفاع إلى أن موكله لم يضبط معه سوى هاتفه المحمول، وقال إنه تم الزج به فى هذه القضية، بناء على خدعة من وكيل النيابة الذى وعده بأنه سيكون شاهدًا، فأقر المتهم بالواقعة وقال ما يمكن أن يعرفه من معلومات ورفض الدفاع اعتبارها اعترافات.
وكانت النيابة قد أسندت إلى المتهم أنه في غضون يوليو وأغسطس لعام 2013، التحق مع آخرين مجهولين بجماعة تتخذ من الإرهاب وسيلة لتحقيق أغراضها هي “أسود الخلافة” التابعة لـ”داعش”، وكذلك أسندت إليه الانضمام لجماعة مؤسسة على خلاف أحكام القانون تهدف إلى منع سلطات الدولة من أداء عملها والاعتداء على المواطنين وتتخد من العمليات العسكرية والتدريب وسائل لتحقيق أغراضها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات