قال المحامي المصري طارق نجيدة، إن القمع أصبح مقابل الأمن بعد تظاهرات 30 يونيو التي أطاحت بالرئيس المصري الشرعي محمد مرسي في انقلاب 3 يوليو.
وكتب نجيدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قائلا: “القمع مقابل الأمن معادلة النظام بعد 30 يونيو انتهت إلى طلب المزيد من الاستثناء والمزيد من الحصار والمزيد من الأعباء ونزع الحريات والحقوق#لماذا لا تجربون الحرية والكرامة والعدالة والمشاركة السياسية تكون ثمرتها الأمن والتنمية”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات