الأمم المتحدة: قمع “الروهينجا” يتسبب في قتل آلاف الأطفال

قالت الأمم المتحدة إن آلاف الأطفال يموتون في ميانمار، كضحايا غير مباشرين، نتيجةً لأعمال القمع والعنف المرتكبة ضد مسلمي الروهينجا. جاء ذلك في تقرير حول المعاناة التي يواجهها المسلمون في ميانمار، نشرته صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

كما نقلت الصحيفة عن كريس ليوا، مدير “مشروع أراكان” قوله “لدينا تقارير حول وجود أطفال ماتوا بسبب سوء التغذية”، لافتًا أن أعداد الضحايا غير المباشرين للصراع، قد تتجاوز أعداد أولئك الذين قتلوا”.

ووفقًا لمشروع أراكان (منظمة غير حكومية، مقرها شمال البلاد)، فإن حوالي 200 شخص قُتلوا على يد الجيش، فيما أفادت تقارير أخرى أن عدد القتلى يلامس الألف.

وصنف عمال الإغاثة الأطفال كـ “ضحايا غير مباشرين للصراع”، وأعربوا عن تخوفهم إزاء مصير أولئك الأطفال، المهدد إما بالموت أوالضياع بين الآلاف الذين لاذوا بالفرار عبر حدود بنجلاديش.

ومعدل الوفاة لطفل يعاني من سوء تغذية حادة يتراوح بين 30-50 %، حال لم يتم مساعدته خلال الأسابيع الأولى، حسب منظمة الصحة العالمية.

وأعلن الجيش، الأسبوع الماضي، عن إيقاف عملياته العسكرية في ولاية أراكان، إلا أن مناطق الصراع ما زالت محظورة على كافة الأجانب، فيما عدا دخول محدود لموظفي الأمم المتحدة، ما يجعل عملية التوثيق الدقيق للضحايا شديدة الصعوبة.

ومؤخرًا أعلنت مؤسسات الأمم المتحدة أنها عجزت عن الحفاظ على أرواح 3 آلاف و466 من الأطفال المسجلين بقوائم المنظمة الدولية، معظمهم من أقلية الروهينغيا في بلدتين بولاية أركان، بعد إغلاق الجيش للمنطقة أثناء عملياته، ردًا على هجمات شنها مسلحين على مراكز للشرطة في 9 أكتوبر الماضي.

وفي أعقاب موجة من الاحتجاجات الدولية، سمح الجيش للأمم المتحدة باستئناف عملية محدودة لإمداد المساعدات في بلدة “بوثيدونغ” منتصف ديسمبر الماضي، وكذلك في بلدة “موندجداو” الشمالية.

شاهد أيضاً

النهضة التونسية تدعو لتوافق وطني جديد وتحذر من تهديد الاستقرار السياسي والاجتماعي

جددت حركة النهضة التونسية انتقادها الحاد للمسار السياسي القائم في البلاد منذ 25 يوليو 2021، …