قال مدير مكتب المستشارية الألمانية، بيتر التماير، الثلاثاء، إن “الامتناع عن التصويت خلال الانتخابات التشريعية المقبلة أفضل من التصويت لحزب البديل (يمين متطرف/منافس المستشارة أنجيلا ميركل)”.
وفي مقابلة مع صحيفة “بيلد”، قال التماير الذي يشغل أيضًا منصب مدير الحملة الانتخابية لحزب الاتحاد المسيحي (يمين وسط) الذي تتزعمه ميركل، إن “حزب البديل يقسم البلاد”.
وتابع أن “حزب البديل يستفيد من إشعال مشاعر القلق والخوف لدى الناس، ولذلك اعتقد أن التصويت له غير مبرر”.
وتابع: “أنا لا أدعو إلى العزوف عن الانتخابات بشكل عام، لكن أحيانا يكون الامتناع عن التصويت نوع من أنواع التعبير عن الرأي”.
كما انتقد التماير حزب اليسار، وقال في هذا الإطار: “لا أرى أي سبب في التصويت لحزب البديل، والأكثر من ذلك، أني اعتقد أن حزب اليسار ليس حزبا يدعم استقرار نظامنا السياسي”.
وقبل أيام من الانتخابات التشريعية التي تجرى في 24 من سبتمبر الجاري، تضع استطلاعات الرأي حزب “الاتحاد المسيحي” في مقدمة السباق بـ36% من نسبة التصويت المتوقعة، ثم حزب الاشتراكيين الديمقراطيين (يسار وسط) بـ22%، ثم البديل بـ 11%، في مفاجئة كبيرة مقارنة بنتائج الحزب المتطرف في انتخابات 2013؛ حين فشل في تجاوز عتبة دخول البرلمان المقدرة بـ 5% من الأصوات، وحصل فقط على 4.5% من الأصوات.
وحسب استطلاعات الرأي، يحتل حزب اليسار المركز الرابع بـ9% من الأصوات.
ويتبع حزب البديل سياسات معادية للهجرة واللاجئين والاتحاد الأوروبي والإسلام.
وتنتظر ألمانيا في 24 سبتمبر انتخابات تشريعية تمني ميركل (صعدت للسلطة في 2005) النفس بأن تبقيها لولاية رابعة على رأس الحكومة، فيما يريد الاشتراكيون الديمقراطيون وزعيمهم مارتن شولتز، إنهاء سيطرة الاتحاد المسيحي على الحكومة.
وتقود ميركل حاليا ائتلاف حكومي مكون من الاتحاد المسيحي والاشتراكيين الديمقراطيين.
ويحق لـ 61.5 مليون ألماني الادلاء بأصواتهم في الانتخابات.
ويبلغ عدد سكان ألمانيا 82.6 مليون نسمة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات