قال مقيمون في مخيم الركبان للنازحين ومقاتلون معارضون ،إن الشرطة العسكرية الروسية وقوات النظام السوري أغلقوا طرق مرور الأغذية والسلع إلى مخيم الركبان للاجئين في سوريا في مسعى لإجبار آلاف السكان اليائسين على مغادرة المنطقة التي تتمتع بحماية أمريكية قرب قاعدة تديرها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون).
وأكدوا لرويترز : إن الجيشين السوري والروسي أقاما نقاط تفتيش لمنع وصول التجار القادمين من المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة لإمداد المخيم بالطعام والوقود مما تسبب في ارتفاع الأسعار بشدة وندرة السلع.
وقال العقيد مهند الطلاع قائد فصيل مغاوير الثورة: إنهم “قطعوا طرق الامدادات و منعوا التجار المواد الغذائية الدخول إلى مخيم الركبان، فلا يوجد الآن لا خضرة ولا طحين ولا وقود.
وأضاف محمود الهميلي وهو من سكان المخيم قائلا : “فتحوا الممرات لكى يضغطوا على العالم إنهم يتجهوا باتجاه النظام والاعتقالات أو التجنيد الإجباري”، لذا فضل معظم سكان المخيم البقاء على العودة إلى ديارهم في أراضٍ استعادها الجيش العام الماضي خشية الانتقام منهم أو تجنيدهم في الجيش
وتقع القاعدة الأمريكية على الطريق السريع بين دمشق وبغداد والذي كان ذات يوم طريقا رئيسيا لدخول الأسلحة الإيرانية إلى سوريا.
ويعيش عشرات الآلاف من النازحين السوريين في أراضٍ كانت تخضع سابقا لسيطرة تنظيم “الدولة” في شرق سوريا بعد أن فروا من حملة قصف روسية عنيفة وتوافدوا على المنطقة الحدودية للاحتماء من الضربات الجوية.
وقالت موسكو ودمشق إن القوات الأمريكية تحتل أراضي سورية وتوفر ملاذا آمنا لمقاتلي المعارضة الذين يعتبرهما البلدان إرهابيين.
وفى هذا الصدد قال وزارة الخارجية الأمريكية الاثنين الماضى إنه ينبغي ألا يغادر السكان مخيم الركبان بالإكراه، ورفضت أي عملية من جانب واحد تقوم بها موسكو أو دمشق، مشيرة إلى أنه يجب تنسيق إجلاءات طوعية وكريمة مع هيئات الأمم المتحدة.
وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة في دمشق فدوى عبد ربه بارود، إن المنظمة الدولية لم تشترك في قرار إقامة الممرين ولن تكون في الموقع وإن كانت رحبت بإنهاء معاناة النازحين في الركبان.
ويعتقد دبلوماسيون غربيون أن حصار المخيم الأخير الذي زاد احتمال التضور جوعا جزء من جهود تقودها روسيا لممارسة الضغط على واشنطن للخروج من قاعدة التنف..”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات