تضاعف أعمال المقاومة الفلسطينية خلال “مايو” ودعوات لتغيير قواعد الاشتباك

أفاد موقع القناة السابعة العبرية، بأن عدد أعمال المقاومة الفلسطينية والهجمات ضد المستوطنين الإسرائيليين تضاعف 3 مرات خلال مايو/ أيار الماضي.

وقالت القناة العبرية، إن شهر مايو “الأكثر دموية خلال سنتين”.

وارتفع عدد الهجمات من 126 هجومًا في أبريل/ نيسان، إلى 449 في مايو/ أيار، بالتزامن مع اندلاع موجة التصعيد الأخيرة في قطاع غزة.

وأدت عمليات المقاومة إلى قتل 4 إسرائيليين، وذلك نتيجة لصواريخ المقاومة المنطلقة من غزة.

وبحسب تقرير الشاباك الشهري، الذي صدر مؤخرًا، فإن حالتي طعن في القدس وقعتا في الجمعة الأخيرة من رمضان.

وكانت دولة الاحتلال، قد ادعت بأنها “أفشلت” مخططًا لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، لتنفيذ عملية تفجيرية أثناء الانتخابات الإسرائيلية التي جرت قبل شهرين.

وزعمت قوات الاحتلال اعتقالها مواطنًا من بلدة الزعيم يبلغ من العمر (23 عامًا) بدعوى انتمائه لحماس، وتخطيطه لتنفيذ عملية تفجيرية خلال انتخابات “الكنيست” التي جرت في التاسع من أبريل الماضي.

من جهته قالت “الجبهة الديمقراطية” لتحرير فلسطين، إن الخيارات السياسية أمام الفلسطينيين باتت واضحة ومحددة أكثر من أي وقت مضى.

وشدد عضو المكتب السياسي للديمقراطية، تيسير خالد، في حديث صحفي له اليوم الأحد، على أنه “لم يعد أمام الفلسطينيين غير تغيير قواعد الاشتباك مع سياسة الإدارة الأمريكية وسياسة حكومة بنيامين نتنياهو وعدم إضاعة الوقت بسياسة انتظارية لا جدوى منها”.

وأوضح أن تحولات واسعة قد طرأت على سياسة واشنطن، لا سيما دعمها غير المحدود وغير المسبوق للسياسة العدوانية الاستيطانية لإسرائيل وتنكرها المطلق للحقوق الوطنية الفلسطينية.

ونوه إلى أن الإدارة الأمريكية حصرت الحقوق الفلسطينية في الحدود التي وردت في وعد بلفور المشؤوم وصك الانتداب على فلسطين.

ودعا خالد، إلى البدء بتنفيذ قرارات المجلس الوطني الفلسطيني والمجالس المركزية وقرارات اللجنة التنفيذية بشأن تحديد العلاقة مع إسرائيل.

وأردف: “يجب بدء الإعداد لعصيان وطني شامل في وجه الغزاة والمعتدين باعتباره الخيار السياسي الرئيسي والجوهري للتحرر من الاحتلال وإنجاز الاستقلال”.

وأضاف: “صفقة القرن أغلقت الأبواب تمامًا أمام حل تفاوضي متفق عليه في المدى المنظور وأطلقت العنان لسياسة التهويد والتطهير العرقي وبناء المستوطنات في أرجاء الضفة الغربية والقدس”.

واستطرد: “ما صدر مؤخرًا عن الثلاثي الأمريكي (كوشنير، غرينبلات، وفريدمان) من مواقف وتصريحات تعبر في جوهرها عن الطبيعة التصفوية لصفقة القرن الأمريكية”.

شاهد أيضاً

سوريا ترشح سفيرا جديدا لمصر بعد رفض القاهرة سفيرا “جهاديا”

 كشفت مصادر دبلوماسية سورية عن توجه وزارة الخارجية لإعادة ترتيب تمثيلها الدبلوماسي في عدد من …