رويترز : رئيس الوزراء العراقى ينفى استخدام أراضيه بشأن هجمات السعودية

نفى عادل عبد المهدي رئيس الوزراء العراقى  ” ما تداولته بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي عن استخدام أراضيه لمهاجمة منشآت نفطيّة سعودية بالطائرات المسيرة، ويؤكد التزامه الدستوري بمنع استخدام أراضيه للعدوان على جواره وأشقائه وأصدقائه وأن الحكومة العراقية ستتعامل بحزم ضد كل من يحاول انتهاك الدستور”.

وتلقى عبد المهدي، اتصالا من وزير الخارجية الأمريكي، شدد فيه على أن واشنطن لديها معلومات تؤكد عدم استخدام أراضي العراق لشن هجوم على “أرامكو” في السعودية.

وقال مكتب عبد المهدي في قراءة للمكالمة الهاتفية بين الرجلين إن “المعلومات التي لدى الأمريكيين تؤكد بيان الحكومة العراقية بأن أراضيها لم تستخدم لتنفيذ هذا الهجوم”.

يأتي ذلك، بعدما نفى مكتب رئيس الحكومة العراقية أمس الأحد، أن تكون الأراضي العراقية قد استخدمت لشن ضربات جوية ضد المنشآت النفطية السعودية.

وكانت شبكة “سي إن إن” الأمريكية الإخبارية أفادت بأن الاعتداء الذي استهدف  معملين كبيرين تابعين لشركة “أرامكو” في المملكة السعودية وتبنته جماعة الحوثيين اليمنية نفذ من العراق.

وتعرضت السعودية، في وقت مبكر من أول  أمس  السبت، لهجوم واسع استهدف منشأتين نفطيتين لشركة “أرامكو” العملاقة شرق البلاد، وهما مصفاة بقيق لتكرير النفط وحقل هجرة خريص، تبنته قوات جماعة “أنصار الله” الحوثية اليمنية التي قالت إن العملية نفذت بـ 10 طائرات مسيرة.

وأعلن وزير الطاقة السعودي، عبد العزيز بن سلمان، أن الهجوم أسفر عن توقف إنتاج 5.7 ملايين برميل نفط يوميا، مما يتجاوز نسبة 50% من هذا المعدل في البلاد.

 وفى سياق أخر اعتقلت الداخلية العراقية، اليوم الاثنين، ثلاثة عناصر من تنظيم داعش الإرهابى فى مدينة الموصل.

وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء سعد معن فى بيان أوردته قناة (السومرية نيوز) العراقية، إن القوات الأمنية وبناء على معلومات دقيقة وتعاون المواطنين ألقت القبض على ثلاثة عناصر من تنظيم داعش كانوا يعملون فيما يسمى “بديوان الجند”.

وأضاف معن، أنه تم إلقاء القبض عليهم فى منطقة رجم حديد بالموصل، مشيرا إلى أن أحدهم اعترف بأنه كان يعمل فيما يسمى بكتيبة “أبو عبيدة الجراح” خلال فترة سيطرة داعش على المدينة.

شاهد أيضاً

منظمات حقوقية: الاتحاد الأوروبي متواطئ بغضه الطرف عن انتهاكات نظام السيسي

اتهمت منظمات حقوقية مستقلة، الاتحاد الأوروبي، بالتواطؤ وغض الطرف عن الانتهاكات المتواصلة ضد حقوق الإنسان …