حماس تدعو لإطلاق يد المقاومة بالضفة دفاعًا عن الفلسطينيين

دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إلى إطلاق يد المقاومة الفلسطينية بالضفة الغربية للدفاع عن الفلسطينيين “الذين يعدمون بدم بارد على الحواجز الإسرائيلية هناك”.

واعتبر الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع، في تصريحات لـ “قدس برس”، أن إعدام جنود الاحتلال الإسرائيلي لسيدة فلسطينية بدم بارد على حاجز قلنديا العسكري، صباح اليوم، “جريمة من جرائم الاحتلال التي تعكس همجيته بحق أبناء الشعب الفلسطيني من نساء وأطفال وشيوخ”.

وقال: إن “إعدام الاحتلال لفتاة فلسطينية على حاجز عسكري في الضفة الغربية هذا يدلل على أن القاتل ليس محتل فحسب؛ إنما قاتل وحشي وهمجي يستبيح دماء أطفالنا ونساءنا وهو قد أمن العقاب”.

وأضاف: “الاحتلال لا يتورع عن قتل وإعدام النساء والأطفال والشيوخ والشباب على الحواجز العسكرية في الضفة الغربية، وهذا يتطلب إطلاق يد المقاومة لمواجهة الاحتلال وقطعان المستوطنين على الحواجز والمفترقات”.

وشدد القانوع على “ضرورة أن تكون هذه الجريمة دافعة ورافعة لمحاكمة قادة الاحتلال في محكمة الجنايات الدولية، بالإضافة إلى التحرك في الهياكل الأممية لوقف هذه الجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطينيين”.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي اعدم صباح اليوم فلسطينية على حاجز “قلنديا” العسكري، بإطلاق الرصاص عليها حيث ظلت تنزف حتى فارقت الحياة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

وأظهر شريط فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي جنود الاحتلال وهم يطلقون النار على المراة الفلسطينية، رغم أنها كانت بعيدة عن الجنود عدة أمتار، ولم تكن تشكل أي خطر على جنود الاحتلال المدججين بالسلاح.

وتكررت عمليات الدهس والطعن في الضفة الغربية والقدس المحتلة مؤخرًا، ردًا على انتهاكات الجيش الإسرائيلي ومستوطنيه.

 وفى السياق ذاته أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، صباح اليوم الأربعاء، عن استشهاد سيدة فلسطينية متأثرة بإصابتها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، على حاجز “قلنديا” العسكري شمالي القدس المحتلة.

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، أن المواطنة التي أصيبت برصاص الجيش الإسرائيلي صباحا على حاجز قلنديا، استشهدت.

ولم تذكر الوزارة المزيد من التفاصيل عن هويتها.

وفي وقت سابق من صباح الأربعاء، أطلق جنود الاحتلال، النار على سيدة فلسطينية قرب حاجز “قلنديا”، بحسب وسائل اعلام عبرية.

وزعمت وسائل اعلام عبرية، أن سيدة فلسطينية (في الخمسينات من عمرها) وصلت إلى الحاجز وحاولت طعن أحد جنود حرس الحدود.

وأشارت إلى أنه تم تحييد المرأة الفلسطينية، بعد أن أطلق الجنود النار عليها، وأصابوها بجراح خطيرة، مشيرة إلى أنه تم نقلها إلى مستشفى “هداسا” الإسرائيلي في القدس المحتلة، حيث أعلن عن استشهادها.

وأظهر شريط فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي جنود الاحتلال وهم يطلقون النار على المراة الفلسطينية، رغم أنها كانت بعيدة عن الجنود عدة أمتار، ولم تكن تشكل أي خطر على جنود الاحتلال المدججين بالسلاح.

وتكررت عمليات الدهس والطعن في الضفة الغربية والقدس المحتلة مؤخرًا، ردًا على انتهاكات الجيش الإسرائيلي ومستوطنيه.

شاهد أيضاً

إسرائيل تخشى هجمات بمسيرات من الضفة الغربية

تخشى إسرائيل من تسلل أو تشغيل مسيّرات متفجرة أو مزودة بألياف بصرية من الضفة الغربية، …