هيومن رايتس: بنجلادش تحرم أبناء الروهينجيا من التعليم

كشف تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش عن أن حكومة بنجلادش تحرم أبناء لاجئي الروهينجا من التعليم؛ حيث تنتظر عودتهم إلى ميانمار، ودعت المنظمة إلى رفع تلك القيود.

وأشارت المنظمة ومقرها نيويورك – في تقرير لها – إلى أن نحو 400 ألف طفل من الروهينجيا حرموا من تلقي التعليم في إطار مناهج بنجلادش أو في مدارس خارج المخيمات.

وأُجبر أكثر من 700 ألف شخص من الروهينجيا على الفرار إلى بنجلادش في أغسطس 2017 بعد أن واجهوا عمليات قتل جماعية وفظائع أخرى من جانب جيش ميانمار.

ويعيش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجيا حاليًّا في بنجلادش، معظمهم من النساء والأطفال.

وقال بيل فان إيسفيلد، المدير المساعد لحقوق الأطفال في المنظمة: “لقد أوضحت بنجلادش أنها لا تريد أن تبقى الروهينجيا إلى أجل غير مسمى، لكن حرمان الأطفال من التعليم يزيد الضرر الذي لحق بالأطفال ولن يحل محنة اللاجئين بشكل أسرع”.

وبرزت أزمة مسلمي الروهينجيا بشكل كبير على الساحة الدولية خلال عام 2017 الإ أنها  ليست أزمة جديدة، وإنما تعود جذورها إلى سنوات عديدة مضت وبالتحديد عام، 1977؛ حيث بدأت بوادر الاضطهاد للمسلمين في دولة ميانمار – بورما سابقًا – بطرق عدة شملت حرمان أبناء هذه الأقلية من الجنسية وملكية الأراضي والتصويت والسفر، بالإضافة إلى قيام جيش ميانمار بالتعامل معهم بطرق وحشية أدت إلى هروب مئات الآلاف منهم إلى بنجلاديش حتى تفجرت الأزمة بصورة كاملة عام 2017؛ حيث تم تدمير 392 قرية كانت تعيش بها أقلية الروهينجا وفر جميع مسلمي الروهينجيا إلى منطقة كوكس بازار، والتي تقع جنوب شرق بنجلاديش، والتي تعاملت مع الأزمة بصورة إنسانية واحترافية كبيرة، على الرغم من التحديات الاقتصادية التي تواجهها؛ سواء من قبل عدد السكان والذي يبلغ 165 مليون نسمة تقريبًا؛ بينما مساحتها تبلغ 147 كيلو مترًا مربعًا فقط؛ مما يوضح حجم الكثافة السكانية المرتفعة بها.

شاهد أيضاً

أكسيوس: مباحثات أمريكية سورية إسرائيلية لتطبيع العلاقات

ذكر موقع أكسيوس الإخباري الاثنين، نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن إدارة الرئيس دونالد ترامب …