نفى الدكتور طلعت فهمي، المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، أي علاقة للجماعة بأي تنظيم مسلح على أرض مصر، سواء في سيناء أو في غير سيناء.
وفي تصريحات تلفزيونية لبرنامج “خبر وتعليق” على تلفزيون “وطن”، مساء الخميس، وأضاف أن “التاريخ يثبت أن كل من مارس العنف لم يجد له مكانًا داخل جماعة الإخوان المسلمين”.
وأوضح أن ذلك لا ينفي أن الجماعة تعتبر أن التعامل والمعالجة الأمنية للوضع في سيناء هي طريقه فاشلة، وهو ما يؤكده الواقع على الأرض، لافتا إلى أن التعامل الأمني “لم يفلح في أي بلد من البلدان” وأن “النظام هو من يصنع الإرهاب”.
واستدل “فهمي” بصناعة أمريكا تنظيم “داعش” داخل السجون العراقية، ثم السماح بنقلهم إلى سوريا ثم إلى ليبيا، منبها إلى أن حفتر عمل على تصفية الثوار الليبيين الذين وقفوا في وجه الدواعش؟.
الإخوان وسيناء
وأشار المتحدث الإعلامي باسم الإخوان إلى أن رؤية الإخوان للحل والخروج من هذه الأحداث، أن “يحكم مصر أبناؤها، وتعود الريادة لصندوق الانتخابات، وأن يقول الشعب كلمته، وأن يعود الجيش إلى ثكناته ويمارس مهامه، ويمارس السياسيون مهامهم، وأن يلتقي أبناء مصر على كلمة سواء خلال صندوق انتخابي”.
وأضاف أن السيناوي يريد احتراما، وأن يجد قوت عيشه ويعيش كما كل الناس في حرية واطمئنان، يحتاجون إلى الاحترام والشفافية والتنمية، وأن ينالوا حقهم العادل في الحياة، لكن الانقلاب يتعمد تجويع أهالي سيناء ويخوفهم ويروعهم، فكم من طفل مات وهو في حضن أمه، وكم من أم ماتت وهى ترضع طفلها، وكم من عجوز هدم عليها بيتها، وكم من شيخ مثل بجثته، وكم من شباب رأينا جثثهم تحرق.
وأشار إلى أنه وعلى عكس المطلوب، يقيم الانقلاب فزاعات تؤدى إلى مبررات لاستخدام القوة والبطش، تمهيدا لمخططات أخرى، وفق مخطط لإخلاء شبه الجزيرة لخدمة مصالح الصهاينة، تحرم الاستقرار عن لسيناء.
وشدد على أن الرئيس الشهيد محمد مرسى كان له رؤية في تنمية سيناء، بدأت بدعوته إلى الحوار والشفافية والاحترام، وأنه زار مشايخ سيناء في أماكنهم، واستقبل شيوخ القبائل في القصر الجمهوري في حينها، وخصص لسيناء 4.6 مليار جنيه خلال 6 شهور.
وأشار إلى أن خطة تطوير قناة السويس، التي أعدتها حكومة الرئيس الشهيد، كان لسيناء النصيب الأكبر منها، حيث كان يخطط لإنشاء 10 طرق وأنفاق داخل سيناء و6 مطارات أخرى وجامعة لأهل سيناء و50 ألف فصل دراسي، وتوطين 3 ملايين مصري ومليون فرصة عمل، غير أن القائمين على الجيش في هذا التوقيت وقفوا أمام هذه المشروعات بالمرصاد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات