قال السفير عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق وأستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، إن السلطة الفلسطينية وحركة فتح ينظرون تحت أقدامهم، وعليهم استيعاب أنهم لم يعودوا يقودوا الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن سلطة محمود عباس تعمل على القضاء على المقاومة الفلسطينية والتي تمثل فعليا السلطة.
وأضاف الأشعل في حديث خاص لوكالة “شهاب”، “الذي يمثل الشعب الفلسطيني هي المقاومة والسلاح وليست السلطة أو حركة فتح الذين يرفضون أية محاولة لإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية للحفاظ على صورتهم كممثل للشعب الفلسطيني”.
وتابع “على السلطة وفتح الاعتراف بالمقاومة والإدراك بأن المقاومة هي رصيد الشعب الفلسطيني، وهي من تمثل الشعب وتطلعاته”.
وتعليقا على فشل حوارات المصالحة بالقاهرة بسبب تعنت فتح، أكد الأشعل أن عقلية السلطة وفتح لا يمكن أن تنتج مصالحة أو تقارب في الرؤى، كونهما ترفضان المقاومة وتواجهانها بكل الطرق والوسائل”.
وأوضح أن العدوان الإسرائيلي على غزة وما حدث في القدس، كان كافيا جدا لتغيير مفهوم المقاومة لدى السلطة لأن الشعب الفلسطيني كله أصبح مقاومة.
ووصف الأشعل السلطة وفتح بـ “المنسلختين عن الشعب الفلسطيني لأن أكبر أهداف السلطة القضاء على المقاومة، كي تبقى متفردة بكل الأراضي الفلسطيني”، وفق تعبيره.
واستنكر الدبلوماسي المصري الكبير، اعتراض السلطة على الجهود المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة، مؤكدا أن “فكرة استبعاد حماس التي تدير قطاع غزة والتي تدافع عن القدس، عن أي عمل سياسي أو جهد إعادة إعمار هي فكرة سخيفة”.
ونصح الأشعل السلطة باستحضار ما حصل في فيتنام يوم تفاوض المستعمر مع المقاومة وليس مع “الأطراف الجالسة على الطريق”، مشيرا إلى أنه عندما وصل الشعب الفلسطيني إلى مستوى شعب فيتنام أحبطته من خلال ملاحقة المقاومة وعدم الاعتراف بها”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات