نفى بيني غانتس وزير الدفاع الإسرائيليّ، أنْ يكون قد اتصّل مع رئيس السلطة الفلسطينيّة، محمود عبّاس (أبو مازن) حول قضية والد منفّذ عملية تل أبيب، رعد فتحي حازم (27 عامًا)، يوم الخميس الماضي، ولكنّه أكّد في الوقت نفسه أنّه يُقيم اتصالات مستمرّةٍ مع محمود عبّاس، رئيس السلطة الفلسطينية، في القضايا الأمنيّة من وقتٍ لآخر، مشيرا إلى أن إسرائيل لم تطلب من الأجهزة الأمنيّة بالسلطة الفلسطينيّة باعتقال والد المُنفّذ مؤكّدًا على أنّ إسرائيل هي التي ستعتقله، حسب موقع رأي اليوم.
وأكد غانتس، للقناة الـ12 بالتلفزيون العبريّ، أنّه يجب تعزيز التنسيق الأمنيّ مع السلطة الفلسطينيّة في رام الله، كاشِفًا النقاب عن أنّ السياسة الإسرائيليّة تعمل على تقوية السلطة الفلسطينيّة بهدف إضعاف حماس، لافتًا إلى أنّ عائلة منفّذ العملية في تل أبيب لن تتلقى التعويضات والأموال من السلطة الفلسطينيّة، على حدّ تعبيره.
وأضاف غانتس أنّ العلاقات مع السلطة الفلسطينيّة ليست بديلاً عن المطالب من الأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة، وأنّ العلاقات الأمنيّة بين إسرائيل والسلطة ليست بديلاً عن العمليات العسكريّة لجيش الاحتلال في الضفّة الغربيّة، “نحن، نعم نحن، سنُلقي القبض على الأعداء”.
وزير الدفاع الإسرائيليّ أوضح أيضًا أنّه في اللقاءات والاتصالات مع عبّاس، يقوم بالتوضيح لرئيس السلطة أنّه مطالب بالعمل الأمنيّ ضدّ الإرهابيين الفلسطينيين (حسب قوله)، وأيضًا بالعمل ضدّ مَنْ يعمل على نزع الشرعيّة عن إسرائيل، وأيضًا يدور الحديث بينهما حول قيام السلطة بدفع الأموال لعائلات الأسرى و”المخربين”، على حدّ تعبيره.
وقال غانتس أيضًا إنّ اللقاءات والاتصالات بينه
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات