ربط المفكر الفرنسي فرانسوا بورغا، التحيز الصارخ للغرب تجاه إسرائيل، والذي يدهش العالم بتزايد قوة اليمين المتطرف في هذه الدول، الذي يرغب في إشباع هواجسه المعادية للإسلام والمسلمين.
وفي مقابلة مع الجزيرة نت، يشير فرانسوا إلى خوف هذه الحكومات من استيراد الصراع العربي الإسرائيلي إلى بلدانها، مستنكرا منع فرنسا للمظاهرات المؤيدة لفلسطين.
وأكد أن هناك تحيز مع الأسف وهذا ليس بالجديد، ومن المؤكد أن يستمر هذا التحيز في التنامي في الأيام المقبلة.
قال: في حالة فرنسا بشكل خاص، تؤيد الصحافة والنخب الحاكمة -اليسار بقدر اليمين تقريبا- بشكل أعمى الأطروحات الإسرائيلية. وقد ظل هؤلاء يعربون عن دعمهم، حتى بالرغم من تزايد تطرف القادة الإسرائيليين عاما بعد آخر.
وأشار إلي تفاقم الخلل العميق في المواقف مع موجة الكراهية القوية للإسلام في العقد الماضي. بداية، اقترب اليمين المتطرف من خط الدعم غير المشروط لإسرائيل؛ لأن هذا التوجه يسمح له بإشباع هواجسه المعادية للمسلمين.
أضاف أن اليسار -الذي كان صوته قويا نسبيا ذات يوم- تخلى عن مواقفه السابقة، وتوقف عن إدانة إسرائيل، منذ أن اتخذت المقامة، واليوم، انضم -جزئيا على الأقل- إلى معسكر تجريم المقاومة الفلسطينية برمتها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات