قال جهاز الدفاع المدني في غزة، أمس السبت، إن العملية العسكرية الإسرائيلية في منطقة خانيونس أسفرت عن استشهاد نحو 170 شخصا وإصابة المئات منذ يوم الإثنين الماضي أي قرابة أسبوع.
وصرّح المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل “منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية في منطقة خانيونس نتحدث عن نحو 170 شهيدا ومئات الجرحى”
واستشهد 54 فلسطينياً وأصيب عشرات آخرون، يوم السبت 27 يوليو 2024، في قصف إسرائيلي استهدف مستشفى داخل مدرسة تؤوي نازحين، ومناطق أخرى زعم الاحتلال أنها “إنسانية آمنة” في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقال جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في غزة: “الاحتلال استهدف مدرسة تؤوي أكثر من 4000 نازح في دير البلح”، مشيراً إلى أن “العائلات النازحة التي كانت موجودة داخل المدرسة أصبحت بلا مأوى”.
وأضاف أن العديد من الأشخاص نزحوا مجددا مع استمرار العملية الإسرائيلية وتساءل “أين سيذهب هؤلاء المواطنون الذين نزحوا من المناطق الشرقية بعد التهديد من قبل الاحتلال الإسرائيلي؟”
وتابع “من يشاهد الآن وضع الناس في منطقة خانيونس يشاهد آلافا من المواطنين الذين يفترشون الأرض، يفترشون الطرقات، وكل المناطق التي للأسف الشديد لا تصلح للحياة”
وشدد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة على أنه “مع عدم توافر بدائل فهم يعرضون أنفسهم للموت والخطر المؤكد”
في وقت سابق السبت أصدر جيش الاحتلال أوامر إخلاء جديدة لسكان المدينة الجنوبية، بعد انتشال جثث خمسة محتجزين إسرائيليين وتحذير من عمليات جديدة.
وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 180 ألف فلسطيني فروا من خانيونس منذ بدء العملية الإسرائيلية الإثنين.
وأضافت أن أوامر الإخلاء و”الأعمال القتالية المكثفة” أدت إلى “زعزعة استقرار عمليات الإغاثة بشكل كبير”، مشيرة إلى “أوضاع سيئة على صعيد المياه والنظافة والصرف الصحي” في أنحاء القطاع.
وقال جيش الاحتلال إنه أطلق العملية لوقف إطلاق الصواريخ من المنطقة نحو إسرائيل. وأمر السبت السكان من أجزاء أخرى من خانيونس “بالإخلاء مؤقتا إلى المنطقة الإنسانية المعدلة في المواصي” وهو التعديل الثاني من نوعه الذي يتم إجراؤه للمنطقة “الآمنة” خلال أسبوع.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات