اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، أن ثلاثة ضباط قتلوا خلال اشتباكات بشمال قطاع غزة، وذلك بعدما أعلنت كتائب القسام ايقاع سرية للجيش الإسرائيلي من 12 مركبة عسكرية وشاحنة محملة بالجنود بكمين مركب أعد سابقا شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وقالت القسام إنها أوقعت خلال كمين مركب شرق معسكر جباليا سريّة (وحدة عسكرية) تابعة لجيش الاحتلال مكونة من 12 مركبة عسكرية وشاحنة محمّلة بالجنود في كمين منطقة معد مسبقًا، وفور وصول السريّة إلى مكان الكمين تم تفجير عبوة شواظ في الشاحنة المحمّلة بالجنود وتفجير عبوة رعدية وبقذيفة تاندوم، وفق البيان.
وبعد نقلها مركز ثقل عملياتها العسكرية نحو لبنان في منتصف سبتمبر بحملة قصف جوي مكثف أعقبها هجوم بري “محدود” ضد حزب الله، شددت إسرائيل مجددا في الأيام الأخيرة قصفها للقطاع الفلسطيني.
وسقط حوالي 54 شهيدا في قصف إسرائيلي في غزة، أمس الخميس، بينهم 28 كانوا ضحايا مجزرة في وسط القطاع.
واستهدفت قوات الاحتلال مركز إيواء، يقع في مدرسة “رفيدة” في مدينة دير البلح، وأسفر الاستهداف عن سقوط 28 شهيدا وعشرات المصابين من النازحين ويقيم في هذا المركز آلاف النازحين.
وحسب روايات شهود عيان، فإن القصف العنيف أدى إلى إحداث دمار كبير في المكان، وإلى تقطيع جثامين الضحايا وبينهم أطفال.
وحملت عربات الإسعاف التي وصلت مشفى الأقصى، أكثر من حالة ما بين شهيد وجريح، ووضع المصابون على الأرض في باحة المشفى لعدم كفاية أسرة العلاج في قسم الاستقبال، وبدأ الأطباء والممرضون إسعافهم وسط ضغط كبير.
وأعلن مستشفى شهداء الأقصى أن قسم الاستقبال والطوارئ لم يعد قادرا على استقبال الإصابات، التي ملأت المكان، واضطر لتحويل الإصابات إلى المستشفى الميداني الأمريكي.
وأدى الرد العسكري الإسرائيلي إلى تحويل مناطق بأكملها من قطاع غزة الصغير والمحاصر إلى أنقاض، ودفع الغالبية العظمى من السكان البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة للنزوح أكثر من مرة، وتسبب في كارثة إنسانية.
وقُتل منذ بدء الهجوم الإسرائيلي في غزة ما لا يقل عن 42065 فلسطينيا، معظمهم من النساء والأطفال، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة التي تديرها حماس وتعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.
على الجانب الإسرائيلي، أدى هجوم حماس إلى مقتل 1206 صهيوني استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية تشمل الرهائن الذين ماتوا أو قتلوا في الأسر في غزة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات