أدان الشيخ سعد الفقي، الباحث الإسلامي ووكيل وزارة الأوقاف الأسبق، في تصريحات للتلفزيون الروسي دعوات الصهاينة المتطرفين بتفجير المسجد الأقصى، واصفا إياها بأنها “تمثل استفزازا صارخا لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم”.
وحذر من عواقب المساس بالمقدسات الدينية في القدس الشريف.
كما حذر الفقي من تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية داخل الحرم القدسي الشريف، داعيا المجتمع الدولي إلى “تحرك عاجل لوقف هذه الاستفزازات التي تنتهك القانون الدولي وتفاقم من تدهور الأوضاع في المنطقة“.
وفي سياق متصل، أكد الدكتور محمد محمود مهران، الخبير البارز في القانون الدولي، في تصريحات لـRT ، أن هذه الدعوات تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، مستندا في ذلك إلى:
اتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية
اتفاقيات جنيف الرابعة
القرارات الأممية الخاصة بوضع القدس
وحذر مهران من أن “صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الدعوات يشجع على المزيد من التطرف”، مشيرا إلى أن المسجد الأقصى يمثل “تراثا إنسانيا عالميا يجب الحفاظ عليه“.
وتصاعد في الآونة الأخيرة التوترات في القدس بسبب دعوات تحريضية من منظمات استيطانية إسرائيلية، تضمنت نشر فيديو مُنتج بتقنية الذكاء الاصطناعي يُظهر تفجير المسجد الأقصى وبناء “الهيكل” المزعوم مكانه، تحت عنوان “العام القادم في القدس“.
ووصفت الخارجية الفلسطينية الدعوات التي التحريضية بأنها “ممنهجة” تثير مخاوف من تصعيد خطير، خاصة في ظل ما ينظر إليه كضعف في ردود الفعل الدولية تجاه الانتهاكات الإسرائيلية في القدس وقطاع غزة.
وتتزامن هذه الأحداث مع استمرار الاعتداءات على المسيحيين في القدس، بما في ذلك منع وصولهم إلى كنائسهم خلال الأعياد المسيحية، مما يُفاقم التوترات الدينية والسياسية في المنطقة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات