عامان مع السيسي.. لا مشاريع ولا شباب ولا دولة

حملوه فوق الأعناق واحتفلوا بفوزه في انتخابات الرئاسة المزورة بالرقص على نغمات “تسلم الأيادي”، و”بشرة خير”، بل افترش بعضهم صوره وسجدوا أمامها وكأنه أله منزل من السماء.. ثم هاهم يلعنونه ليل نهار بعد عامين من القتل والفقر عاشهما المصريون.

سجن الشباب في مصر

 حبس ما يقرب من 6 آلاف برئ معظمهم من الشباب, عطل المشاريع وزاد نسبة البطالة، أنهك اقتصاد البلاد، وشرد العباد خارج الأوطان، باع “الفنكوش” لمن أيده وسانده.. بهذا انهي قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي عامين من حكمه.

ما مصير مشاريع “السيسي” القومية؟، وماذا فعل في المشكلات التي واجهها؟.

مشاريع السيسي “فنكوش”

“يجب ألا يشكك أحد في إنجاز المشروعات القومية، فكل حاجة محسوبة ومعمول حسابها، وعليكم أن تعرفوا أن كل عمل لوجه الله وللمصريين».. كلمات قالها السيسي أثناء الإعلان عن مشروع قناة السويس تحديدًا، قاصدًا بها نفي التشكيك فيما يطلقه من مشاريع قبل البدء في تنفيذها وكأنه يعرف طريقه للضحك على عقول الشعب المصري.

 مشروع المليون وحدة سكنية، قناة السويس الجديدة، المثلث الذهبي للتعدين، إعادة تقسيم المحافظات، شبكة الطرق الجديدة، المليون فدان، منخفض القطارة، توشكى، مركز لوجستي عالمي للحبوب.. مشاريع قومية أعلنها قائد الانقلاب منذ أن كان وزيرًا للدفاع حتى الآن، إلا أن جميعها باتت حبرًا على ورق، وصورة في حفلة، ولقطة أمام كاميرا يرى أنها تزيد من شرعيته.

سيسي

المليون وحدة سكنية

في 9 مارس 2014، وأثناء وجود السيسي على رأس وزارة الدفاع المصرية، أعلنت صفحة المتحدث العسكري للقوات المسلحة عن إطلاق مشروع المليون وحدة سكنية.

 لم يُنفذ المشروع وخرج اللواء أركان حرب كامل الوزير، رئيس أركان الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، في حوار ليقول: “إن الشركة أرادت الاستثمار في مصر، ولكن أسلوبها لم يتماشَ معنا ومع شروطنا كدولة، وهى أن أي مستثمر يريد أن يدخل إلى السوق المصرية عليه أن يجلب أمواله من الخارج وليس من البنوك المصرية، وأن ينفذ المشروع بعمالة وخامات مصرية، وهذه الشروط لم تتوافر، فتوقف المشروع مؤقتاً”.

قناة السويس الجديدة

بعد شهرين من رئاسة السيسي وتحديدًا في 5 أغسطس 2014 أعطى قائد الانقلاب إشارة البدء في تنفيذ مشروع توسعة قناة السويس، بحضور كبار رجال الدولة وعدد من الإعلاميين وفناني مصر، حيث قام بتوقيع وثيقة بدء “حفر قناة السويس الجديدة” وتقديمها إلى الفريق مهاب مميش رئيس قناة السويس.

 لكن لم تحقق القناة العائد المتوقع، بل قلت نسبة عبور السفن في قناة السويس وقلت إيرادات القناة.

 واستمر التعتيم على “الشعب”.. حتى اعترف عبد الفتاح السيسي خلال حوار تلفزيوني الجمعة الماضية بأن مشروع قناة السويس بهذه التكلفة العالية التي وصلت نحو 8.5 مليار دولار كان الهدف منه رفع الروح المعنوية للشعب مهما كان الثمن!.

 وقال السيسي في حواره مع الإعلامي أسامة كمال عبر برنامج “القاهرة “360، إنه بجانب جدوى مشروع قناة السويس اقتصاديا، كان المقصود منه إبراز دور الشعب المصري أنه يستطيع إنجاز مثل تلك المشاريع وفي وقت قصير، لرفع الروح المعنوية لدى المصريين.

 وبحسب خبراء؛ فقد تسبب مشروع حفر تفريعة جديدة لقناة السويس في أزمة اقتصادية كبيرة ضربت السوق المصري وأدت لنقص العملات الأجنبية وأعقبه ارتفاع غير مسبوق في سعر الدولار مقابل الجنيه المصري، مع تهاوي سعر الجنيه لأدنى مستوياته في التاريخ.

 وكانت هيئة قناة السويس قد حصلت خلال عام 2015 على قروض مباشرة من البنوك المختلفة بقيمة 1.4 مليار دولار كمساهمة لإنشاء وحفر تفريعة قناة السويس.

وعلقت الناشطة السياسية نادية ماجد على ذلك قائلة: “وبعدين مش السيسي كان قال إن التفريعة غطت تكاليفها في 10 أيام ودلوقتي بيقول كانت لرفع المعنويات، كاذبون”.

تصريح السيسي يفتح المجال للحديث عن المشروعات الكبرى الأخرى التي أهدرت فيها الملايين أو سوقها السيسي لدغدغة مشاريع المصريين والتي يأتي على رأسها مشروعات لمحدودي الدخل واستصلاح مليون ونصف مليون فدان فضلا عن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة.

 أما باقي المشاريع الوهمية التي أطلق عليها المواطنون مصطلح “فنكوش”وأبرزها  “مشروع المخطط الاستراتيجي الذي أعلن في 23 أغسطس 2014، والمثلث الذهبي للتعدين وهو المشروع الثالث من سلسلة المشروعات القومية للتنمية على مستوى الجمهورية, فلم تتخذ الحكومة فيها خطوات جادة، بالإضافة إلي إعادة تقسيم المحافظات، وشبكة الطرق الجديدة، وكذلك المليون فدان، وتوشكى، وإنشاء مركز لوجستي عالمي للحبوب” كل هذه المشاريع المذكورة بخلاف عشرات المشاريع الصغيرة التي أعتاد عن إطلاقها على الهواء أسبوعيا أو شهريا بالمحافظات لم يتحقق منها شيء حتى الآن.

أسامة ياسين

 السيسي يسرق مشروعات وزير شباب مرسي

زعم السيسي أن 90% من الموجودين في السجون المصرية دخلوها بسبب ارتكابهم “وقائع جنائية”, وهو ما رد عليه الناشط ممدوح حمزة بقوله: “هذا كلام لا يدخل العقل .. جنائي.. مخدرات أم دعارة أم سرقة أم قتل؟ والـ10٪ الأخرى ظلم؟”.

 جاء حديث السيسي عن وعي الشباب، وحاجته للفرصة، ومطالبته للصحافة بتسليط الضوء على الإنجازات، مناقضاً لانتقادات محلية ودولية غير مسبوقة لانتهاكات حقوق الإنسان في مصر، والتضييق على الصحافة، والزج بعشرات الآلاف من المصريين في السجون، جلهم من الشباب.

ليس هذا فحسب؛ ‫فقد كشف متابعون لانجازات الدكتور أسامة ياسين، وزير الشباب الأسبق، في عهد الرئيس محمد مرسي كذب ‏السيسي حين قال إنه انتهي من تطوير ٢٠٠٠ مركز شباب.

 وتساءلوا: “هل أنتم أصحاب هذا المشروع أيها اللصوص؟، نتحداكم أن تعلنوا عن موازنة تطوير هذه المراكز وأسماء الـ ٢٠٠٠ مركز شباب”, فمراكز الشباب هذه كانت ضمن الخطة التطويرية التي وضعت في عهد حكومة د. هشام قنديل وكان ينفذها وزير الشباب د. أسامة ياسين, وكل الصحفيين الذين كانوا يتابعون أخبار الوزارة يعرفون ذلك وقد أعلن عنها في مؤتمراتٍ صحفية وافتتح بعضها في أبريل ومايو ٢٠١٣ , قبل الانقلاب العسكري واختطاف الوزير الشاب أسامة ياسين, وهو الآن في سجن ‫‏العقرب لأنه اكتشف سرقة مال الشعب تحت مسمى تطوير مراكز الشباب، حيث كان الجيش يَقُوم بتطوير مراكز الشباب بالأمر المباشر وبقيمة تتجاوز ثلاثة أضعاف القيمة الحقيقية, فقرر أسامة ياسين طرح التطوير في مناقصات عامة. وكانت المفاجأة الحصول على عروض عالية الجودة بربع القيمة المالية التي كان يتقاضاها الجيش وبتوفير أكثر من مليون جنيه في تطوير مركز الشباب الواحد, وظل مندوب العسكر وكان برتبة عميد يتردد على الوزارة لمحاولة الفوز بأي عقد تطوير دون جدوى، وتمكنت الوزارة من رفع خطة التطوير من ٢٠٠ مركز شباب إلى ٢٠٠٠ مركز شباب في المرحلة الأولى بسبب فرق السعر بين ماكان يتم نهبه وبين التكلفة الحقيقية وكانت الخطة تستهدف تطوير أكثر من ٤٠٠٠ مركز شباب مع نهاية المشروع.

 ورغم ذلك زعم السيسي في حواره الأخير أن حجم المشروعات التى أنجزت خلال العامين الماضيين تجاوزت تريليون و400 مليار جنيه، من خلال إجراءات قانونية سليمة سواء فى المواصفات المالية والفنية، و”كل الإجراءات طبقا للقانون”. 

مشروعات .. “عك”

يقول الكاتب الصحفي، قطب العربي معلقا على عامين قضاهما السيسي على سدة الحكم إن قائد الانقلاب وصل بمصر لمستوى من الفشل والفقر والديون والمهانة، بعد أن كانت دولة عزيزة كريمة عقب ثورة الحرية والكرامة في 25 يناير 2011 التي منحت مصر حكما مدنيا لأول مرة بعد ستة عقود من الحكم العسكري.

 وأضاف العربي أن خوف العسكر على إمبراطوريتهم السياسية والاقتصادية وخشية الفاسدين في مصر على أموالهم الحرام، وخشية ملوك وأمراء النفط على عروشهم، دفعتهم جميعا للتخلص من هذه التجربة قبل أن يقوى ساقها ويشتد عودها وتؤتي أكلها.

ممدوح حمزة

 وصف ممدوح حمزة، الخبير الهندسي والناشط السياسي، مشروعات عبدالفتاح السيسي خلال العاميين الماضيين بـ”العك”

وأضاف حمزة الذي كان ضمن أبرز المؤيدين لانقلاب 3 يوليو في تصريح له، أن خلال هذين العامين: “انخفضت قيمة الجنية بشكل غير مسبق، وزادت نسبة البطالة،  وارتفعت نسبة التضخم، وغلت الأسعار والمعيشة”, وزاد قائلا: “فاتورة الاستيراد زادت، والاستثمارات الأجنبية ضاعت، والاعتمادات الخليجية غير منضبطة”.

أزمات في عهد الانقلاب

ولا يقف الأمر عند فشل المشاريع ولكن يضاف إليه تفجر الأزمات؛ فقد اشتعلت بعض القضايا والملفات التي شغلت الرأي العام، أبرزها أزمة العنف في سيناء وسقوط الطائرة الروسية ومقتل السياح المكسيكيين, ومقتل الأقباط في ليبيا, ومقتل الطالب الإيطالي ريجيني، وآخرها أزمة الصحفيين وكالعادة فشل الانقلاب في التعامل مع هذه القضايا.

سيسي وحفتر

أقباط ليبيا

في فبراير 2015 اختلقت المخابرات الليبية والمصرية فيلما عنوانه “داعش” حينما جرى بث فيديو لعملية ذبح 21 مصريًا، على أحد شواطئ ليبيا، قيل إنهم خطفوا قبل الواقعة بثلاثة أشهر تقريبًا, وأثار الأمر الرأي العام المحلي والعالمي، بسبب بشاعة الفيديو.

 خرج السيسي مساء اليوم الذي بُث فيه الفيديو، في كلمة طارئة، قائلًا :” حان الوقت للتعامل مع الإرهاب بدون أي ازدواجية فى المعايير” مشيرًا إلى أن مصر تمتلك حق الرد، وبعد اجتماع مجلس الدفاع الوطني أمر بشن هجمات جوية على الأراضي الليبية في مدينة مصراتة، وتم تدمير منازل مواطنيين سلميين على ساكنيها، ولاحقًا فشل السيسي في إقناع حلفائه بالتدخل العسكري لإنقاذ الانقلابي خليفة حفتر في ليبيا.

قتل مكسيكيين بالخطأ !

أعلنت وزارة الداخلية الانقلاب، مقتل 12 شخصًا من جنسيات مصرية ومكسيكية، عن طريق الخطأ، بمنطقة الواحات في الصحراء الغربية، وخلال أقل من 24 ساعة من الحادث، وبررت الشرطة الحادثة بأنهم دخلوا منطقة محظورة، إلا أن شركة السياحة التي تولت جميع ترتيبات هذه الرحلة، نفت كل ذلك.. وهي واقعة آخرى زادت أوضاع الانقلاب سوءً.

سيناء            

 خلال عامين لم تشهد سيناء الراحة قط واعتبرت الفترة الماضية من أسوأ الفترات التي مرت بها في التاريخ، ولا يكاد يمر يوم دون سقوط ضحايا من المدنيين والجنود وكان من بين هذه الحوادث حادثة كرم القواديس التي راح ضحيتها 30 جنديا.

 أعلن “السيسي” الحداد خلال اجتماع طارئ مع مجلس الدفاع الوطني، وقال المجلس في بيان له “إن الجيش والشرطة سوف يتخذان جميع التدابير اللازمة لمواجهة أخطار الإرهاب وتمويله للحفاظ على أمن المنطقة”، وهو ما فشل فيه حتى الآن.

الطائرة الروسية

الطائرة الروسية.. وضرب السياحة 

تحطمت طائرة روسية مدنية، تقل قرابة 224 شخصًا، السبت 31 أكتوبر 2015، قرب العريش وسط شبه جزيرة سيناء، بعد وقت وجيز من مغادرتها مطار شرم الشيخ. وترتب على هذا الأمر أن أوقفت روسيا جميع رحلاتها إلى مصر لحين إشعار آخر،  مما أدى إلى تدهور السياحة المصرية، خاصة بعد تعليق بريطانيا وبلجيكا وبعض دول الاتحاد الأوربي رحلاتها الجوية إلى بعض الأماكن بسيناء, وفشلت دولة السيسي في حل الأزمة وعودة السياحة حتى الآن.

جوليو روجيني

 ريجيني

تعتبر قضية قتل الطالب الإيطالي؛ الباحث في جامعة كمبريدج البريطانية, جوليو ريجيني القضية الأبرز، بسبب رصد نتائجها عالميًا، فقد اختفى ريجيني “28 عامًا” في 25 يناير الماضي، وهو اليوم الموافق للذكرى الخامسة لثورة 25 يناير 2011، وعثر على جثته بعد أيام، وعليها علامات تعذيب ملقاة بجوار طريق سريع في إحدى ضواحي القاهرة.

 وجهت أكثر من جهة اتهامات بتورط شرطة الانقلاب في مقتل الطالب، وقالت وكالة الأنباء “رويترز” إنه وُجدت آثار تعذيب على جسد الطالب، ووُجهت الاتهامات للشرطة باختطافه قبل إعلان وفاته, لكن عبدالفتاح السيسي، اعتبره حادثًا صادمًا للشعب المصري مثلما هو بالنسبة للإيطاليين. كان ذلك في حوار مع صحيفة “لاريبوبليكا”.

 وترتب على هذه الواقعة، أن عقد السفير الإيطالي، ماتسيريو ماساري، اجتماعًا طارئًا في مقر السفارة، لمتابعة تداعيات الحادث, وتوترت العلاقات المصرية الإيطالية خلال الآونة الأخيرة، بسبب بطء كشف نتائج التحقيقات، من الجانب المصري، بالإضافة إلى حديث البرلمان الأوروبي عن الواقعة وتسليط الضوء على حقوق الإنسان بشكل عام في مصر، بعد أن نشرت الصحافة العالمية أن ريجيني قتل بسبب التعذيب.

سيسي وسلمان بن عبدالعزيز

تيران وصنافير             

أثار إقرار الانقلاب بتبعية جزيرتي صنافير وتيران للمملكة العربية السعودية، خلال زيارة الملك سلمان للقاهرة في إبريل الماضي، ردود أفعال ساخطة في الشارع المصري، خرجت على إثرها المظاهرات الرافضة للانقلاب والمطالبة بإسقاطه.

 وأصدر مجلس وزراء الانقلاب بيانًا للتوضيح، بعد أيام من الجدل حول اتفاقية ترسيم الحدود البحرية، يوضح فيه أنه تم نقل السيادة على صنافير وتيران إلى السعودية مقابل حصول مصر على 25% من الموارد الطبيعية للجزيرتين، والتزام المملكة بدفع ملياري دولار مقابل حماية الجيش المصري لهما مدة 69 عاما، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء الروسية وهو ما يؤكد بيعها لمن دفع ثمنها.

الفقير لا يستحق الدواء!

قرر شريف إسماعيل، رئيس مجلس وزراء الانقلاب، في مايو الماضي، رفع أسعار الأدوية التي لا يتجاوز سعرها 30 جنيهًا، بنسبة 20%، الأمر الذي اعتبره البعض لا يخدم مواطن الطبقة الفقيرة ولا المتوسطة.

اقتحام “الصحفيين” قبل الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة

قبل يومين من الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة، اقتحمت قوات من الشرطة في زي مدني مقر نقابة الصحفيين، في الأول من مايو الماضي، للقبض على الصحفيين؛ عمرو بدر ومحمود السقا، لتنفيذ قرار الضبط والاحضار، في سابقة هي الأولى من نوعها.

 ولم يتدخل السيسي إلي الآن في حل الأزمة التي نشبت بين نقابة الصحفيين والشرطة والنيابة العامة، وبدلا من تنفيذ مطالب الصحفيين بإقالة وزير الداخلية واعتذار الرئاسة ومجلس الوزراء، عن اقتحام النقابة، تم احتجاز نقيب الصحفيين ووكيل النقابة وسكرتيرها العام, وإحالتهم للمحاكمة.

سيسي

 منح من الخليج

بعد أن تولى السيسي حكم البلاد، لم تتوقف المنح والمساعدات المالية لمصر، خاصة من المملكة العربية السعودية والإمارات المتحدة والكويت، في محاولة لإنعاش الاقتصاد من جديد.

وفي مستهل الشهر الحالي، أعلن وزير المالية، الدكتور عمرو الجارحي، أن المنح الخارجية التي تلقتها مصر من الدول العربية، بلغت 128.1 مليار جنيه، لكن هذه الأموال ذهبت أدراج الرياح, ولم تفلح في تخفيف قسوة العيش على المصريين.

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …