نشر، المهندس أبو العلا ماضي، رئيس حزب الوسط، تصويبًا بشأن حواره مع “العربي الجديد” وذلك بتغريدة دونها على صفحته الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” جاء فيها:
“بعد نشر حواري مع العربي الجديد تواصلت مع أخي د.محمد محسوب وراجعنا بعض المعلومات التي ذكرتها وذكرني بأن ماتم في هذا الشأن تم في لقائين منفصلين وليس لقاءا واحدا. الأول كان يوم 26 ديسمبر 2012 بعد انتهاء الدستور 30 نوفمبر وانتهاء أحداث الاتحادية 8 ديسمبر وانتهاء الاستفتاء على الدستور 25 ديسمبر”.
أضاف “ماضي”: “في اللقاء الأول جرى ماذكرته على لسان د.محسوب وطلبنا بتوسيع الحكومة لتشمل قوى سياسية متنوعة ولم نذكر أسماء وأبدى الرئيس د.مرسى تفهمه لهذا الطلب ولكن طلب تأجيل التغيير لحين انتهاء المفاوضات مع صندوق النقد الدولي في منتصف يناير.
وفى اليوم التالي تم ماسبق وذكرته في الحوار بشأن اقتراحي على د.العوا اسم المستشار محمود مكي وفوجئت بإعلان الرئيس إعادة تكليف د.هشام قنديل بالاستمرار رئيسا للحكومة وكتب د.محسوب استقالته ومررها إلي ووافقت عليها وأرسلها للرئيس وقبلها يوم 2 يناير 2013″.
وأما اللقاء الثاني فكان في أوائل شهر أبريل وبناءا على دعوة الرئيس د.مرسي لاستشارتنا في الأزمة التي تتفاقم فاقترحنا في المرة الثانية الأسماء التي سبق ذكرها في حوار العربي وذكر د.مرسى الاتصالات التي جاءته بشأن تلك الأسماء سواء من الرئيس الأمريكى أوباما ووزير خارجيته والمستشارة الألمانية ميركل وإن كان اعتراض د.مرسي على د.البرادعي خشية أن يؤجل أنتخابات البرلمان وذكرنا له وجهة نظرنا السابق الإشارة لها في الحوار .
ثم فوجئنا هذه الأيام برواية م.أسامة فتحي والتي نشرها على صفحة د.هيثم أبوخليل من أن الرئيس مرسي قد التقى ب د.البرادعي في أبريل أي بعد لقائنا به وعرض عليه منصب رئيس الوزراء فرفض وذكر أسبابا زكرها م. أسامة في شهادته . وبالطبع لم نعلم بهذه المعلومة في حينها. وهي أن صحت (مع العلم بأني لا أكذب م.أسامة فتحي أبداً) فهذا ليس معناه أن الرئيس د.مرسي قد رضخ للضغوط الخارجية ولكن الموضوع يتعلق بالتقدير السياسي والمصلحة الوطنية.
وأختتم “ماضي” تغريدته بقوله: “أرجو أن يكون هذا التصويب آخر ما أتحدث فيه عن هذا الموضوع الآن واحتسب عند الله ظلم ناكري الجميل”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات