صرّح عضو المكتب السياسي لحركة “حماس”، موسى أبو مرزوق، بأن “اتفاقية 2005 (حول المعابر في غزة) انتهت ولم تطرح في الحوارات ومصر ليست جزءًا منها”.
واستغرب أبو مرزوق في تصريحات له السبت، عبر صفحته الشخصية على “تويتر”، من إصرار السلطة الفلسطينية على وجود الاحتلال الإسرائيلي في معبر رفح البري “من خلال المطالبة بعودة المراقبين الأوروبيين للمعبر”.
وقال إن “إدارة معبر رفح باتت وطنية، فلماذا الإصرار على الوجود الإسرائيلي بعودة الأوربيين؟”.
وتسلمت يوم الأربعاء الماضي حكومة التوافق الوطني معابر قطاع غزة بشكل رسمي، وفق اتفاق القاهرة الأخيرة للمصالحة.
وأفاد وزير الشؤون المدنية في الحكومة الفلسطينية، حسين الشيخ، بأنهم يواصلون توفير كافة الاحتياجات المطلوبة لفتح معبر رفح وفق اتفاق المعابر لعام 2005 خلال أسبوعين.
وأضاف في بيان له “سيعلن عن العودة للعمل بشكل طبيعي على معبر رفح كما كان قبل الانقسام في يونيو 2007، وذلك بتاريخ 15 نوفمبر الجاري وبالتنسيق الكامل مع مصر وكافة الجهات ذات الصلة”.
وأكد الاتحاد الأوربي أن “بعثته لمراقبة العمل على معبر رفح البري جاهزة للعودة للمعبر في حال طلب منهم الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ذلك وفق اتفاقية عام 2005م”.
وأوضح الناطق باسم الاتحاد الأوربي، شادي عثمان، أن المراقبين الأوربيون على معبر رفح جاهزين لإعادة الانتشار في المعبر في حال تقدم الفلسطينيون والإسرائيليون بطلب لذلك.
وشدد عثمان في حديث لـ “قدس برس”، على أن “مرجعيتنا للعودة لمعبر رفح هو اتفاق المعابر الموقع عام 2005م”.
وكشف عن لقاءات أجراها ممثلون عن الاتحاد الأوربي مع السلطة الفلسطينية من جهة ودولة الاحتلال من جهة أخرى حول ذات الأمر، دون الإشارة عن نتائج هذه الاجتماعات.
ووقعت في 15 نوفمبر 2005 السلطة الفلسطينية وإسرائيل اتفاقًا عرف باسم “اتفاق المعابر” تم من خلاله وضع الشروط والضوابط والمعايير التي تنظم حركة المرور من وإلى الأراضي الفلسطينية المحتلة من خلال هذه المعابر، ذلك على الرغم من انسحاب “إسرائيل” من معبر رفح على أن يكون هناك طرف ثالث يراقب تطبيق هذا الاتفاق وهو الاتحاد الأوربي.
وظل عمل البعثة الأوروبية حتى وقوع أحداث الانقسام في منتصف يونيو 2007 حيث غادرت البعثة قطاع غزة في حين تقوم بزيارات دورية كل ستة أشهر كان آخرها قبل يومين.
ويشار إلى أن مصر ليست طرفًا في اتفاقية المعابر، وأنها شغلت المعبر بدون وجود البعثة الأوربية على مدار السنوات العشر الماضية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات