بعد لقاءات مع شخصيات سياسية من الحركة المدنية، أكد الرئيس السابق لحزب الكرامة في مصر والبرلماني السابق أحمد الطنطاوي إنه اتخذ قرارًا قاطعًا بخوض الانتخابات الرئاسية بهدف الفوز بها “لإنقاذ مصر من محنتها الخطيرة”.
وقال الجمعة 9 يونيو 2023، أنه التقى العديد من السيدات والمواطنين ونخباً من الشخصيات العامة والخبراء؛ لمناقشة ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر، مشيراً الى لقائه بالأمانة العامة للحركة المدنية الديمقراطية في مقر حزب المحافظين المصري لمناقشة الأمر نفسه.
أضاف: “إن نيتي القاطعة وعزمي الأكيد على خوض الانتخابات الرئاسية 2024 تبقى قائمة إذا لم أُمنع بصورة مباشرة (أن يأتي يوم فتح باب الترشح وأنا حي وحر وصحيح)، أو غير مباشرة (أن تكون العملية الانتخابية جادة وحقيقية، فأنا على عهدي معكم؛ لم ولن أشارك في هزل)”
وتابع: “إن هدفي الأساسي هو الفوز بتلك الانتخابات كمقدمة لإنجاز التحول المدني الديمقراطي الآمن والرشيد، واللازم لتجنيب وطننا الحبيب مخاطر استمرار الانهيار القائم أو المخاطرة بانفلات قادم، لا قدر الله”
وفي بيان له على صفحته الرسمية في فيسبوك، قال البرلماني السابق أحمد الطنطاوي إنه “في ختام أسبوع حافل باللقاءات التشاورية مع السيدات والسادة المواطنين ونخبة من الشخصيات العامة والخبراء المتخصصين، اجتمع المرشح الرئاسي أحمد الطنطاوي مساء الخميس، بمقر حزب المحافظين بالأمانة العامة للحركة المدنية الديمقراطية (12 حزباً سياسياً وعدد من الرموز الوطنية)”
أضاف بيان البرلماني السابق أن جدول أعمال الاجتماع، الذي جاء في أجواء جادة وإيجابية وامتد لأكثر من 4 ساعات، كان مخصصاً لمناقشة طلب أحمد الطنطاوي دعم الحركة وشراكتها له في الانتخابات الرئاسية المقبلة، التي أكد أن قراره القاطع بخوضها يأتي بهدف وحيد وهو الفوز بها لإنجاز التحول المدني الديمقراطي اللازم “لإنقاذ وطننا الحبيب من محنته الخطيرة، وشعبنا البطل والمثابر من معاناته القاسية”، على حد قول البيان.
كان الرئيس السابق لحزب الكرامة، في مصر، أحمد الطنطاوي، قد أعلن الخميس 20 أبريل/نيسان 2023، اعتزامه خوض الانتخابات الرئاسية المصرية القادمة إذا لم يُمنع بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وفي الوقت نفسه، فقد أعلن عن عودته الى مصر بعد فترة استقرار له في لبنان.
وخلال شهر أغسطس/آب 2022، أعلن أحمد الطنطاوي مغادرته البلاد ووجوده في العاصمة اللبنانية بيروت، ونشرت وقتها وسائل إعلام محلية أخباراً تفيد بوجود ضغوط عليه للاختفاء من المشهد السياسي، والخروج من مصر.
كما كتب على فيسبوك: “قريباً عائد إلى مصر التي تسكنني”، وقال إنه لن يمنعه شيء من العودة إلى مصر، ولا يملك أحد أن يحرمه منها. وتابع: “أُؤكد تمسكي بكل موقف اتخذته، وكل رأي أعلنته طوال رحلتي معكم، وجميع ذلك موثق”
وفي حوار سابق مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، أكد السياسي المصري وجود خلافات واضحة وعميقة في وجهات النظر بينه وبين قيادات في حزب الكرامة وهو ما دفعه إلى تقديم استقالته، وقال: “ما يهمني أنني خرجت بشكل يحافظ على قناعاتي وأيضاً على المؤسسة”
كما أوضح أحمد الطنطاوي أنّ سفره إلى بيروت كان بغرض الدراسة ولإعداد نفسه علمياً وعملياً، ولفترة مؤقتة سيعود بعدها إلى وطنه، الذي “لا يستطيع كائناً من كان أن يمنعه من أن يسكن فيه”، حسب رأيه.
وعبّر السياسي المصري عن رفضه المشاركة في الحوار الذي تدعو إليه السلطات المصرية، بل يرفض حتى أن يسميه حواراً، ولكنه في الوقت ذاته عبّر عن استعداده للمشاركة في حوار يقوم على أساس التكافؤ والشراكة، لا المشاركة في حوار بين “متبوع وتابعين”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات