طعن لاجئ سوري مسيحي الديانة بسكين أربعة أطفال يبلغ أكبرهم ثلاث سنوات وبالغَين في حديقة عامة قرب بحيرة في منطقة الألب الفرنسية الخميس، في اعتداء لا تزال دوافعه مجهولة.
وسُمع المهاجم الذي كان يرتدي ثيابا سوداء ويحمل سكينا طوله نحو 10 سنتيمترات، وهو يهتف بالإنكليزية “باسم يسوع المسيح” في مقطع فيديو التقطه أحد المارة واطلعت عليه وكالة فرانس برس.
ومع هذا قالت النائبة العامة لين بونيه-ماتيس في مؤتمر صحافي إنه “ليس هناك دافع إرهابي واضح”!!
وقال شهود أن منفذ الهجوم كان يحمل الإنجيل ويرتدي الصليب وهتف باسم المسيح أثناء عملية الهجوم، وكل الاطفال الذين تم استهدافهم رضع أكبرهم ثلاثة سنوات، والمهاجم يحمل الجنسية السورية ويدعى عبد المسيح، قائلين: لو كان مسلم لقالوا عليه إرهابي ومتطرف وداعشي
وسارعت رئيسة الحكومة الفرنسية إليزابيت بورن إلى البلدة التي تقع على مسافة نحو 30 كلم جنوب مدينة جنيف السويسرية، وقالت في المؤتمر الصحافي إن المشتبه به “لم يكن معروفا لدى أي جهاز استخبارات” وليس لديه “أي سجل مشاكل نفسية”
والمشتبه به طلّق زوجته مؤخرا وهو في أوائل الثلاثينيات من عمره، وعاش سابقا لمدة عشر سنوات في السويد حيث حصل على وضع لاجئ في نيسان/أبريل، وفق ما أفادت مصادر أمنية وطليقته وكالة فرانس برس.
وقالت زوجته السابقة التي طلبت عدم الكشف عن اسمها “اتصل بي قبل حوالي أربعة أشهر كان يعيش في كنيسة”، مضيفة أنه غادر السويد لأنه لم يتمكن من الحصول على جنسية البلد.
وأكد شهود أن المهاجم بدا بحالة هستيرية وهاجم الناس بشكل عشوائي على ما يبدو قبل أن تطلق الشرطة النار عليه وهو يجري في حديقة عامة على ضفاف بحيرة أنيسي وتوقفه.
وقال لاعب كرة القدم السابق أنتوني لوتاليك الذي كان يركض في الحديقة لصحيفة “دوفين ليبر” المحلية “بدا أنه يريد مهاجمة الجميع ابتعدتُ وانقض هو على رجل مسن وامرأة وطعن الرجل المسن”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات