شنت واشنطن هجوما بضربات أعلنتها القيادة الوسطى ضد دفاعات ورادارات جنوبي إيران وقرب مضيق هرمز لدفعهّا لاتفاق نووي، وردا على إسقاط مروحية، فيما أكدت وكالة “مهر” اندلاع اشتباكات بحرية، ووذلك بعد ساعات قليلة من قول الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن بلاده ستوجّه ضربة عسكرية عنيفة وقوية إلى إيران مؤكدا جهوزية جيشه لشن هذا الهجوم، لدفعهّا نحو توقيع اتفاق نووي جديد، وصفه بأنه “جيد وذو مغزى”، ومشددا في الوقت ذاته على رفضه القاطع لإبرام أي “صفقة ضعيفة”.
وأعلن مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام جميع السفن بسبب انعدام الأمن في المنطقة، محذراً من استهداف أي سفينة تحاول المرور عبره، فيما أكدت بحرية الحرس الثوري الإيراني استهدافها بالفعل لسفينتين كانتا تحاولان عبور المضيق بشكل غير قانوني.
وقال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف “18 هدفا مهما تابعا للجيش الأميركي في قاعدتي علي السالم وأحمد الجابر في الكويت وقاعدة الشيخ عيسى في البحرين”، فيما أكد مقر خاتم الأنبياء الإيراني، أن “رد قواتنا المسلحة على العدوان والأعمال العدائية الأميركية سيستمر”.
وأعلنت القيادة الوسطى الأميركية، بدء شن ضربات إضافية، ضد أهداف متعددة جنوبي إيران، وتحديدا قرب مضيق هرمز، حيث نقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين رسميين أن الاستهداف شمل أنظمة الدفاع الجوي، ومواقع الرادار، ووحدات التحكم بالطائرات المسيرة.
ومن جهتها، أكدت وكالة “مهر” الإيرانية، اندلاع اشتباكات بحرية مباشرة بين القوات الإيرانية والأميركية، بالتزامن مع هذه الهجمات.
وقبل الضربات بوقت وجيز، قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، إن الضربات المقبلة ضد إيران ستكون “قوية” و”واضحة”، مشيرا إلى أن العمل العسكري قد يمتد إلى ليلة ثانية.
وذكر هيغسيث في تصريح لصحافيين في مقر القيادة المركزية الأميركية في تامبا بولاية فلوريدا، أن “الضربات التي ستحدث الليلة ستكون قوية، وستكون واضحة. وإذا حدثت ليل غد، فستكون قوية، وستكون واضحة”.
ويأتي ذلك في أعقاب تصعيد جديد بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما نفذت القوات الأميركية سلسلة ضربات جوية استهدفت مواقع إيرانية، قالت إنها جاءت ردا على إسقاط مروحية هجومية أميركية من طراز “أباتشي”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات