أحمد المحمدي المغاوري

أحمد المحمدي المغاوري يكتب: عمر ابا ليلى عنوان الشهاده

 فلسطين هي القضيه المحوريه في ضمير الأمة الإسلاميه فهي ليست مجرد وطن، وإنما هي ارض عقيدة  راسخه في قلوب رجالتها أمثال عمر أبا ليلى فلم ولن يتخلوا عنها كما فعل الجبناء العملاء.قال تعالى”فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين” فالتضحيات التي تُبذل من مال وأرواح وأنفس لهي ضئيلة لأجل الحق، والحق يستحق منا أكثر من ذلك، فأرض الأنبياء ، وبوابة السماء وموطن الإسراء،هي وقفٌ إسلامي لا يجوز التفريط في حبة من ثراها أو التنازل عن شبر منها، فهي أرض المحشر والمنشرتحن القلوب إليها وتشدُ الرحال إلى مسجدها ، فلسطين أرض متجذرة في ضمير الأمة ومحفورة في جدرانها لا تغيب أبدًا عن نفوس رجالها ، فالقدس كما كل فلسطين ليست معروضة للبيع أو التأجير أو البدل لصفقة  رخيصه خسيسه (صفقة القرن)، وإذا ما عُرضت للبيع فرجال الأمه على استعدادا لدفع الأرواح والدماء .لذا كنا على موعد مع صفقة اخرى عزيزة غاليه صفقة مع الله قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ) موعد عنوانه ( الشهاده ) والرجوله والفداء إنه الشاب عمر ابو ليلى من بلدة الزاوية الطالب في الجامعة (19عاما)،والذي قام بتنفيذ عملية الطعن وإطلاق النار قرب بلدة سلفيت جنوبي نابلس،والذي لقب بـ(رامبوا فلسطين) ابو ليلى” بطل عملية سلفيت فقد أدمي جيش الاحتلال وأربك حساباتهم وكسر عنجهية بني صهيون المتغطرسين عشية انتخابات الكنيست، قام عمر بطعن أحدهم واستولى على سلاحه واستقل سيارة العدو وأطلق النارعلى حاخام وأربعة جنود.فكانت عمليه فدائيه ناجحه بكل المقاييس.وبعد يومين من العمليه وبحث وبتعاون مع مجرمي(سلطة عباس أبو مازن)عثروا عليه وفجروا مكان وجوده فنال أعظم وسام، حيث كان على موعد مع (الشهادة) وتلك هي رسالتة لوالديه(يسم الله الرحمن الرحيم إلى أمي وأبي الأعزاء سامحوني  وارضوا عني فإني شهيد بإذن الله والحمد لله على كل شيءلا تذكروا محاسني لأحد بل اذكروا مساوءي ليسامحني عليها ربي واكسب أجرها ، انا علي دين لأناس فلهذا علي كذا وكذا 35 شيكل!!) عجبا فإن أردت أن ترى طفولة الرجولة أو رجولة الطفولة ففي أطفال وشباب فلسطين.ربما أكون مبالغا لو قلت انك إذا أردت أن تقطع قطعة من الزمان لتعُد إلى عهد الصحابة وجهادهم لتأخذها وتضعها في هذا الزمان ففي هذا المكان!! حيث أرض الرباط. ستجد رجال يطلبون الشهادة كما نطلب نحن الماء والهواء. أرواحهم معلقه بالسماء.تشتاق لطير خضر تطوف بها في الجنان فما من بيت في فلسطين إلا وقدم طفل أو شاب أو امرأة أو شيخ وقدم الطبيب والمهندس والمعلم والشيخ فمن الشيخ المجاهد احمد ياسين والدكتور الرينتيسي ومهندس المقاومة يحيى عياش والشهيد المقادمه والمبحوح والشيخ نزار ريان والقائد سعيد صيام  الى أخيرهم وليس آخرهم ذاك الشاب(عمرأمين أبي ليلى)
منه نعرف طريق الرجال شعارهم(الله غايتنا والقرآن دستورنا والرسول زعيمنا والجهاد سبلينا  والموت في سبيل الله اسمى أمانينا ) فحينما تريد أن ترى مشاهد القوة لحظه ضعف المتخاذلين ومشاهد العزة لحظه انكسار وخور المرجفين الذين في قلوبهم مرض من المتخاذلين والمنهزمين فهؤلاء هم !! وفي المقابل من المسلمين من لا زالوا عيالا.يبحثون حتى يصلوا لمرتبة الرجال.لكن منهم من ينتظر والشاهد(وما بدلوا تبديلا.) ومنهم الموتى الرعاع أهل الجمع والطرح للأموال يكفيهم ان يأكلوا ويطعموا ويناموا ،هربوا من ساحات الوغى، موتى فالنخوة والإباء قد اصبح فيهم قتيلا. لزموا الجحور وطلبوا أن ننافح ونضحي عنهم فالجبن صار فيهم قرينا.
،  فاللهم  ارزقنا المعالي وثباتا من عندك فلا نبدل ولا نذل إلا لك، اللهم حياة وشهادة في سبيلك. 

شاهد أيضاً

مصطفى عبد السلام يكتب : مغزى قفزة الدولار في مصر وسر عدم تدخّل البنك المركزي

بات السؤال الملح في مصر الآن ليس عن أسباب قفزة سعر الدولار فلها أسبابها المنطقية، …