دعا زعيم المعارضة الفنزويلية، خوان غوايدو، اليوم الاثنين الفنزويليين للتحضير لإجراء ما سماه بعملية “الحرية”، زاعمًا أنها ستؤدي إلى الإمساك بزمام السلطة في فنزويلا، بحسب سبوتنيك.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن غوايدو: قوله إنه “حان الوقت للتحضير لإجراء عملية الحرية وممارسة أقصى ضغط ممكن من أجل الوقف النهائي لاغتصاب السلطة. ولكل شخص، لكل شخص على الإطلاق، دور في هذه المرحلة من نضالنا”.
وأضاف أنه يجري حاليًا في جميع أنحاء البلاد إنشاء “لجان الحرية” لإجراء هذه العملية، موضحا أن “هذه اللجان ستكلف بالأعمال الهادفة إلى وقف اغتصاب السلطة في كل منطقة ومجال ونقابة ومؤسسة تعليمية وهيئة حكومية”.
دعم روسي
من جهة أخرى، وصلت إلى كراكاس طائرتان روسيتان تنقلان نحو 100 عسكري و35 طناً من العتاد، وذلك «في إطار التعاون التقني والعسكري» مع فنزويلا.
وكان مراسل «وكالة الأنباء الفرنسية» رصد طائرة شحن تحمل العلم الروسي في مطار كراكاس تحت حراسة الحرس الوطني الفنزويلي.
وبحسب وكالة سبوتنيك الروسية، فإن «هذه الرحلات ليست مستغربة»، مضيفة أن الأمر يتعلق بطائرة «إنتونوف إيه إن-124 وطائرة ركاب من نوع اليوشين-62 حطتا على المدرج الرئاسي في مطار سيمون بوليفار الدولي» بكراكاس.
وأضافت الوكالة أن الطائرتين تنقلان «فرقاً من الموظفين في إطار التعاون التقني والعسكري» بين البلدين، وتابعت أن الطائرتين نقلتا «99 عسكرياً و35 طناً من العتاد، تحت قيادة قائد القوات البرية لروسيا الجنرال فاسيلي تونكوشكوروف».
ورفضت السلطات الفنزويلية والسفارة الروسية في كراكاس الإدلاء بأي تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية حول هذه التقارير.
وروسيا والصين هما الحليفتان الرئيسيتان لفنزويلا. وقدم هذان البلدان قروضاً بمليارات الدولارات لفنزويلا الغنية بالنفط لدعم حكومة نيكولاس مادورو.
وعارضت روسيا بشدة الخطوات الأمريكية لمعاقبة مادورو وحكومته والاعتراف بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيساً لفنزويلا بالوكالة.
يشار إلى أنه في يناير الماضي، تفاقمت الأزمة السياسية في فنزويلا بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي، زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة. فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.
ومن جانبه شدد مادورو على أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفا رئيس البرلمان والمعارضة “بدمية في يد الولايات المتحدة.
كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.
وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.
وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير الماضي، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.
بدورها طردت الحكومة في كاراكاس، فبراير المنصرم 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون، بتهم من بينها “خيانة الوطن”.
وترفض عدة أطراف دولية، بينها تركيا وروسيا، التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلا الداخلية، فيما عرضت الأمم المتحدة مرارًا التوسط بين الفرقاء مؤكدة ضرورة إجراء حوار هادئ بعيدا عن التصعيد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات