أحمد المحمدي المغاوري : يوما بعد يوم

ذات يوم 3/7/2013..

خان العسكر وانقلب على الرئيس المنتخب، فقام الفرعون وخطب، ثم طلب.

من الشعب المريض، يطلب التفويض

قتل المجرم وحرَّق وسلب

وعاث في مصر وباع ونهب

من غاز ونيل وأرض وذهب

وفي سيناء دمر وهجر أهلها وخرب

ظن الخسيس أنه أصبح قادرًا على مصر

بعد أن سرق الرئاسة وسكن القصر

 ويوما بعد يوم ..

 تنجلي الغشاوة من على أعين الناس

فمصر والمصريون يذوقون ويشربون من الانقلابيين مر الكاس وتتبين لهم الحقائق

 وقد ندموا على بيعتهم لهذا المارق

ويوما بعد يوم..

 يتضح للمغرر بهم صورة العصابة الإجرامية وبالأخص هذا الخائن الجبان

هي واضحة لا شك عند أهل الحق والبيان

 لكن الله يعطي الفرصة لمن لا يرى الحق من الباطل حتى الآن ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيي عن بينه

ويوما بعد يوم..

  تعود الثورة ويزداد زخمها

وتتألق فوق سماء مصر ويعلو نجمها

 لتصل إلى هدفها

فلقد عرفوا الطريق

وتمايز العدو من الصديق

وحددوا البوصلة وهي وحدة الثورة وستنتصر

 إن شاء الله وتصل

مهما طال الطريق أو قصر

ويوما بعد يوم..

 يجعل الله بأس المجرمين بينهم شديد

 حتى يولد فجر جديد

ليخرج لهم الفارس الصنديد

فلا يفل الحديد إلا الحديد

ويوما بعد يوم..

 سيلتف الشعب حول هذا الثائر

من المناضلين والحرائر

 ومن البعيد قبل القريب

ومن الكاره قبل الحبيب

وتمتلئ شوارع مصر بالنبلاء

ليهبوا وينضموا مع الثوار الشرفاء

ويفيق الخائفون القابعون في بيوتهم من نومهم

ليعيدوا الحق إلى أهله ويستردوا حقهم

 ويوما بعد يوم ..

 سيتوحد الثوار

 بعد انجلاء الغبار

عن المغيبين

 والمخدوعين والخائفين

فاقبلوهم أيها الثوار ولا تسخروا منهم فقد نلتم أنتم الشرف

بالسبق؛ فبوصلتكم عن الحق لم تنحرف

ويوما بعد يوم ..

سيرتفع صوت الحرية

وتسير قوافل أهل الحق تمطالبة بكرامة العيش والعدالة الاجتماعية وليثبتوا أن شعب مصر لا زال حيا

وهو بالمرصاد للمجرمين شعبا عصيا

ويعيدوا مصر المسروقة من العصابة العسكر الاجرامية

 

 الذين باعوها وسعوا في الأرض غيًّا

ويوما بعد يوم..

سيشفي الله صدور قوم مؤمنين

ويستجيب لهم رب العالمين

وتلتئم جراح الثكالى، وأمهات الشهداء والضحايا، ويجتمع الأصحاب والأحباب، ويعود المشردون والمطاردون والحرائر إلى أحضان أهلهم وهم منتصرون. وتعود مصر إلى حضن أمتها المكلومة، لتقودها وتحررها من براثن الخونة ويردوا إليهم سهامهم المسمومة.

ويوما بعد يوم..

سيأتي اليوم المحتوم واللحظة الفارقة

التي ستقع على المجرمين كالصاعقة

لنردد فيه معا: (وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا)،إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا. وإن غدا لناظره قريب. ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء. (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء). فالوحدة الوحدة والصبر الصبر والثبات الثبات. (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون).

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون

واقترب الوعد الحق، فدولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة.

شاهد أيضاً

محمد السهلي يكتب : الأونروا والعودة.. معركة واحدة

بحكم معناها ورمزيتها ووظيفتها، يصبح الدفاع عن الأونروا معركة واجبة وملحة .. ومفتوحة. ومع أن …