قال مصدر عسكري عراقي، أن القوات العراقية تستعد لطرد عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي من الجانب الشرقي من مدينة الشرقاط، التابعة لمحافظة صلاح الدين (شمال).
فيما لقي أمير من “داعش”، حتفه عند محاولته التسلل لمواقع القوات العراقية شمالي قضاء تلعفر، غربي محافظة نينوى (شمال).
وقال المقدم عبد السلام الجبوري، الضابط في الجيش العراقي، للأناضول، إن “ألوية مدرعة من الفرقة التاسعة، تواصل تحركاتها واحتشادها بأطراف مدينة القيارة (60 كلم جنوب الموصل)”.
وأضاف، “الاستعدادات جارية على قدم وساق للبدء بمعركة تطهير الجانب الشرقي من الشرقاط”.
وبحسب الجبوري، فان “التحضيرات النهائية ستكون جاهزة في غضون فترة قصيرة جدا”.
وعلى صعيد آخر، أفاد النقيب حيدر علي الوائلي، الضابط في الجيش العراقي، للأناضول، أن “أميراً داعشيا حاول التسلل إلى مواضع القوات العراقية، بمنطقة العياضية، شمالي تلعفر”.
وأضاف “تم التصدي له من قبل قوة في اللواء 73 (تابعة للجيش)، وقتله بالحال، قبل أن يتمكن من تفجير نفسه بالحزام الناسف الذي كان يحمله”.
ورجح الوائلي، “وجود أعداد أخرى من عناصر التنظيم مختبئين في الأنفاق التي لم يتم كشفها وتطهيرها في بلدة العياضية وأطرافها لحد الآن”.
وفي 31 أغسطس/آب الماضي، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، تحرير كامل محافظة نينوى، بعد تحرير ناحية العياضية، التابعة لتلعفر، آخر مدينة كان يسيطر عليها “داعش”، بعد قتال استمر نحو 9 أشهر لطرد التنظيم من المحافظة، التي سيطر عليها منذ 10 يونيو2014.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات