أردوغان: الغرب يظهر الاقتصاد التركي وكأنه منهار واتركوا الجدال حول الانتخابات

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن هناك بعض الجهات الغربية تسعى لإظهار الاقتصاد التركي وكأنه منهار، بحسب الأناضول.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الخميس، خلال مشاركته في مؤتمر “مستقبل العمل: التحديات والفرص” بالعاصمة التركية أنقرة.
وأشار إلى أن الأخبار السلبية ضد تركيا تتضاعف كلما سلطت الضوء على المعايير المزدوجة التي ينتهجها الغرب بمسألتي مكافحة الإرهاب واللاجئين.
وقال أردوغان : “ستعتاد وسائل الإعلام الغربية وتتقبل قوة تركيا التي ستواصل طريقها بشموخ”.
وانتقد الرئيس التركي صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، بسبب مزاعمها المتعلقة بالاقتصاد التركي.
وأضاف بهذا الصدد: “هل عرفتم حقيقة تركيا التي تحتضن 4 ملايين لاجئ؟”.
من جهة أخرى، دعا الرئيس التركي، إلى ترك الجدال والسجال الحاصل حول الانتخابات المحلية، والالتفات إلى المسائل الاقتصادية والأمنية وتوطيد وحدة البلاد.
وشدد أردوغان على وجوب ترك الخلافات السياسية في المسائل المتعلقة بوجودية البلد جانبًا، والتحرك في إطار “تحالف تركيا” مع 82 مليون شخص.
وأردف قائلا: “انتهى الجدل الذي ساد خلال فترة الانتخابات المحلية، الجميع الآن يتجهون إلى حياتهم اليومية ويركزون على أعمالهم”.
وشهدت تركيا في 31 مارس الماضي، انتخابات الإدارة المحلية، ووصلت نسبة مشاركة الناخبين في هذا الاستحقاق إلى حدود 85 بالمئة. 
يذكر أنه عقب الانتخابات، نقلت صحيفة صباح التركية عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوله إنه تم إثبات وقوع مخالفات يتعلق أبرزها بتعيين مسؤولي صناديق الاقتراع.
وأوضح أردوغان للصحافيين أثناء عودته من زيارة لموسكو، أن اللوائح تتطلب تعيين مسؤولي صناديق الاقتراع من بين موظفي الخدمة المدنية بالدولة، لكن هذا لم يحدث في بعض الأماكن التي استعانت بموظفين من خارج هذه الفئة، وأضاف “زملاؤنا أثبتوا ذلك، ومن الطبيعي أن يثير كل ذلك شكوكاً، إذا نظروا للأمر نظرة صادقة، فسيؤدي ذلك إلى إلغاء الانتخابات”.
ورأى أردوغان أن الانتخابات المحلية شابتها “جريمة منظمة” في صناديق الاقتراع بإسطنبول.
وطعن حزب “العدالة والتنمية”، في نتائج الانتخابات في جميع الدوائر الانتخابية بالمدينتين.
وكشف نائب أمين عام “العدالة والتنمية”، علي إحسان يافوز، أن حزبه يعتزم تقديم طلب إلى الهيئة العليا للانتخابات من أجل إعادة الانتخابات في إسطنبول، بسبب التجاوزات الحاصلة فيها، في وقت بدأت فيه الشرطة التركية بجمع الدلائل حول تجاوزات حصلت في منطقة بويوك جكمجة، غرب المدينة.
ولخص يافوز تعامل الحزب مع الانتخابات في إسطنبول بأنه “مر في ثلاث مراحل، هي تصحيح الأخطاء، وهو ما جرى بالفعل، ويستمر العمل فيه، وطلب إعادة فرز الأصوات، وهو ما يتم في بعض المناطق، والطلب الثالث هو إعادة الفرز الكامل لكل انتخابات إسطنبول”.
وفيما لفت إلى أن “اللجنة العليا وافقت على خمس مناطق فقط، تشمل 51 صندوقاً انتخابياً فقط، وهذا غير مناسب لأن هذه الصناديق كانت أمثلة فقط على التجاوزات”، اعتبر أن كل مكان في إسطنبول “جرت فيه تجاوزات منظمة”.
وأوضح أن الحزب يستند إلى المادة 130 من القانون 298، والتي تؤكد أن الطلب العاجل يمكن أن يتم اللجوء إليه، في حال كانت هناك ظروف مؤثرة على سير الانتخابات، حيث إن التجاوزات أثرت على الناخبين وعدد الأصوات، مؤكداً أن “العدالة والتنمية” يملك أدلة أخرى على التجاوزات لم يكشف عنها.
وكانت الهيئة العليا للانتخابات قد رفضت طلب حزب “العدالة والتنمية” بإعادة فرز الأصوات في إسطنبول، موافقة على 51 صندوقا في خمس ولايات، وذلك بعد اجتماع دام سبع ساعات، أمس الأول الإثنين، في حين أجلت النظر في موضوع التجاوزات في بويوك جكمجة.
وقال مسؤول كبير في حزب العدالة والتنمية الاسبوع الماضي، إن الحزب سيطالب بإجراء انتخابات جديدة في اسطنبول بعد رفض طلبه إعادة فرز الأصوات في أنحاء المدينة. 

شاهد أيضاً

أكسيوس: مباحثات أمريكية سورية إسرائيلية لتطبيع العلاقات

ذكر موقع أكسيوس الإخباري الاثنين، نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن إدارة الرئيس دونالد ترامب …