أردوغان لـ”المجلات الأوروبية”: ستتلقون الجواب المناسب من الشعب التركي

خاطب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حشوداً هائلة من أنصاره في تجمّع وصف بالتاريخي في مدينة إسطنبول، الأحد 7 مايو 2023، مشيراً إلى أن المجلات الغربية التي هاجمته بالأمس “تشاهد هذا التجمع اليوم”، وأن الشعب “سيلقّنهم الجواب المناسب” يوم 14 مايو في صناديق الاقتراع.

وقال أردوغان: “المجلات الأوروبية تشاهد الآن هذا التجمع. تتساءل وتقول: ما الذي يحدث في مطار أتاتورك يا ترى؟”، وأضاف مخاطباً أنصاره: “أنتم ستلقنونهم الجواب المناسب”.

أضاف: “اصدحوا بأصواتكم تسقط وجوه أولئك الذين يستهدفون هذا البلد المبارك بحساباتهم المظلمة. فهل نحافظ على مكتسبات هذا البلد وهذه المدينة في يوم 14 مايو؟”.

يأتي التجمع الذي يوصف بالتاريخي حيث حشد أكثر من مليون و700 ألف شخص لبّوا دعوة الرئيس التركي، قبل أسبوع واحد من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 14 الشهر الحالي، وينافس فيها أردوغان 3 مرشحين على رأسهم مرشح الطاولة السداسية المعارضة، كمال كليجدار أوغلو.

كانت مجلات غربية على رأسها “إيكونوميست” البريطانية، و”دير شبيغل” الألمانية، هاجمت الرئيس التركي ووصفته بـ”الديكتاتور”، في تعليقهما على الانتخابات التي توصف بالمصيرية بعد أسبوع.

والجمعة 5 مايو، قال أردوغان إن بلاده لن تسمح بتوجيه سياستها الداخلية عبر أغلفة مجلات عالمية، وذلك تعليقاً على ما كتبته مجلة “الإيكونوميست” البريطانية على صفحتها الأخيرة، وقالت إن الانتخابات التركية هي “أهم استحقاق انتخابي في 2023″، واصفةً الرئيس أردوغان بـ”الديكتاتور”، كما طالبت برحيله.

تصريحات أردوغان جاءت في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قال إن بلاده لن تسمح بتوجيه سياستها الداخلية وتهديد الإرادة الوطنية بأغلفة المجلات التي هي جهاز تنفيذي للقوى العالمية.

واليوم الأحد، شهدت شوارع مدينة إسطنبول التركية ازدحاماً كثيفاً واختناقات مرورية جراء كثافة أعداد المشاركين من المواطنين الأتراك في الفعالية الانتخابية “تجمع إسطنبول الكبير” الذي دعا له حزب العدالة والتنمية، والمقام في “حديقة الشعب” خامس أكبر حديقة في العالم بمطار أتاتورك، وفق الأناضول.

يوصف التجمع الجماهيري الحاصل بأنه “تاريخي”، لا سيما بعدما عقد مرشح الطاولة السداسية المعارض، كمال كليجدار أوغلو، تجمعاً بمنطقة “مال تبة” في إسطنبول، أمس السبت، بحضور لا يمكن مقارنته مع الحشود التي لبّت دعوة أردوغان، وفق صحيفة يني شفق التركية.

وقالت الصحيفة إن مشهد التجمع كان بمثابة “طوفان” من الناس تجمعوا للقاء الرئيس أردوغان، في حديقة الشعب بمطار أتاتورك، التي تبلغ مساحتها خمسة أضعاف مساحة المنطقة التي اجتمع فيها أنصار كليجدار أوغلو.

وذكّر أردوغان بأنه ليلة 15 يوليو 2016 خلال محاولة الانقلاب الفاشلة كان في مطار أتاتورك برفقة شعبه، “بينما كان زعيم المعارضة كليجدار أوغلو (مختبئاً) في منزل بمنطقة كاراكوي، وسمحت له دبابات الانقلابيين بالمرور”.

وأكد الرئيس التركي أن الشعب سيعطي جوابه الحقيقي يوم 14 مايو، مشيراً إلى أن “إسطنبول إذا قالت نعم؛ فهذا يعني أن الأمر انتهى”.

 

شاهد أيضاً

إسرائيل تنفي انسحابها من جنوب لبنان “إلا بعد نزع سلاح حزب الله”

أعلن مسؤول إسرائيلي، اليوم الخميس، أن تل أبيب لن تسحب قواتها من جنوب لبنان “إلا …