أردوغان يؤكد على تخليص بلاده من “المشكلات الاقتصادية”

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن ثقته في  حكومته وتخليص اقتصاد البلاد من “محور الشر الثلاثي” المتمثل في الفائدة والتضخم وارتفاع أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الليرة التركية، مؤكدا أن الاقتصاد التركي يتخلص من الضغوط الأجنبية الممارسة ضده.

جاء ذلك في كلمته أمام الكتلة البرلمانية لحزبه العدالة والتنمية، في العاصمة التركية أنقرة.

وبين أردوغان إلى أن الاقتصاد التركي بدأ بالتخلص من الضغوط الخارجية التي تمارس ضده. داعيًا رجال الأعمال والصناعيين إلى التحلي بقليل من الصبر.

واعتبر أن أفضل رد على الهجمات الاقتصادية الخارجية على تركيا هو الإصرار على زيادة الإنتاج والعمل الدؤوب. مشيرًا في هذا السياق إلى الرقم القياسي الذي تحقق في صادرات سبتمبر/ أيلول الماضي، والتي وصلت قيمتها إلى 14.5 مليار دولار.

واستعادت الليرة التركية مؤخرًا بعضًا من عافيتها جراء رفع البنك المركزي التركي أسعار الفائدة، وخطوات اقتصادية اتخذتها الحكومة التركية.

تعاني تركيا من أزمة اقتصادية على خلفية توتر العلاقات التركية الأمريكية، جراء محاكمة أنقرة لقس أمريكي متهم بقضايا إرهاب وتطرف، أدين فيها بمجموع أحكام قضائية تصل إلى 36 عاما، كما ثبت تورطه بعلاقة مع فتح الله جولن، المتهم في إحداث الانقلاب العسكري الفائل بتركيا.

وتراجعت الليرة التركية لتفقد أكثر من 40% من قيمتها أمام الدولار الأمريكي، وذلك بعد فرض واشنطن ضرائب إضافية على الواردات التركية إليها، إلا أن الاحصائيات قد بينت ارتفاع الصادرات التركية إلى واشنطن، رغم تضاعف الرسوم.

وكان وزير المالية التركي براءت ألبيرق، قد اتهم الولايات المتحدة الأمريكية باتخاذ محاكمة المواطن الأمريكي (القس برانسون) المرتبط بقوة بالإرهابيين الساعين إلى النيل من سلام واستقرار تركيا، “ذريعة” لفرض العقوبات على تركيا، مؤكدا على قدرة بلاده واقتصادها في مواجهة الأزمات، وأن هبوط سعر الصرف لا يرتبط بمؤشرات اقتصادية.

جدير بالذكر أن دولة قطر قررت دعم الاقتصاد التركي باستثمار 15مليار دولار بأنقرة، مؤكدة أن الاستثمار يأتي من ثقة الدوحة في قوة الاقتصاد التركي، في الوقت الذي بين فيه الرئيس التركي أردوغان أن الإحصائيات والبيانات لا تعكس الوضع الحقيقي للاقتصاد، مؤكدا عدم الرضوخ للهيمنة الأمريكية، وإعادة التعافي للاقتصاد التركي إلى أفضل من ذي قبل.

يشار إلى أن الإدارة الأمريكية، قد فرضت عقوبات على شركائها التجاريين كالاتحاد الأوروبي و روسيا والصين ممثلة في فرض رسوم جمركية أحادية الجانب،  وهو ما دعا قوى دولية  لبحث ضرورة حماية التجارة الدولية والتعاون والاستقرار من خلال عقد اتفاقات أقوى بين الدول.

شاهد أيضاً

أزمة مضيق هرمز أنعشت إيرادات قناة السويس 27%

مع معاودة إيران غلق مضيق هرمز بالكامل إثر الهجوم الأمريكي عليها، ذكرت تقارير دولية أن …