في إطار المعاملة بالمثل، أعلن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، أنه سيجمد ممتلكات وزيري العد والداخلية الأمريكيين في تركيا، وذلك ردا على العقوبات الأمريكية الأخيرة التي فرضها ترامب على وزير العدل التركي، بعد رفض تركيا التدخلات الأمريكية في قضائها.
واليوم السبت، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن أنقرة ستجمّد ممتلكات وزيري العدل والداخلية الأمريكيين في تركيا إن وجدت، في إطار المعاملة بالمثل.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في المؤتمر العام للجناح النسوي في حزب العدالة والتنمية، اليوم السبت، بالعاصمة التركية أنقرة.
وقال أردوغان: “سنجمد ممتلكات وزيري العدل والداخلية الأمريكيين في تركيا إن وجدت”.
وشدّد على أن “الخطوة الأخيرة التي اتخذتها الولايات المتحدة بخصوص القس (أندرو) برانسون، لا تليق بشريك استراتيجي”.
وفي سياق ذات صلة، أعلن أردوغان، اعتزامه إطلاق شارة الاستعداد للانتخابات المحلية المقررة في 2019، خلال مؤتمر اعتيادي سيعقده حزبه “العدالة والتنمية” في 18 أغسطس/آب الجاري.
وقال أردوغان: “سنعقد المؤتمر الاعتيادي العام لحزب العدالة والتنمية في 18 أغسطس الجاري، وسنطلق فيه إن شاء الله شارة الاستعداد للانتخابات المحلية المقررة في 2019”.
وأكّد الرئيس التركي أن بلاده رفعت سقف أهدافها مع انتقال البلاد من النظام البرلماني إلى الرئاسي، عقب الانتخابات البرلمانية والرئاسية يونيو/حزيران الماضي.
وتابع: “سنرتقي بتركيا إلى ما هو أعلى من مستوى الحضارات المعاصرة”.
جدير بالذكر أن واشنطن قد أعلنت الأربعاء الماضي، نيتها فرض عقوبات على وزيري العدل التركي عبد الحميد غُل، والداخلية سليمان صويلو، متذرعة بعدم الإفراج عن القس الأمريكي برانسون الذي تتواصل محاكمته في تركيا.
وجرى حبس القس “برانسون” في 9 ديسمبر/كانون الأول 2016، على خلفية عدة تهم تضمنت ارتكابه جرائم باسم منظمتي “غولن” و”بي كا كا” الإرهابيتين تحت مظلة رجل دين، وتعاونه معهما رغم علمه المسبق بأهدافهما.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات