أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، القبض على زوجة زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي أبو بكر البغدادي.
وقال أردوغان، إن “الإرهابي هو الشخص الذي يسفك دماء الأبرياء من أجل قضيته المنحرفة دون أن يرف له جفن، وبالتالي فإن المسلم لا يكون إرهابيًا”.
وأكد : أنه يجب على الغرب – الذي يستخدم مصطلح “الإرهاب الإسلامي” دون خجل أو ملل أن ينظر في المرآة.
وتابع: “أقول للغرب إذا كنتم تبحثون عن الإرهابيين فإنهم موجودون لديكم”.
وأضاف: “إذا كنتم تبحثون عن حقيقة منظمة غولن الإرهابية، فانظروا أين يقيم قياديوها ومن يحميهم”.
وتساءل الرئيس التركي، “لماذا الولايات المتحدة دعته (زعيم غولن) إلى أمريكا عام 1999، وتستضيفه الآن على أرض مساحتها 400 دونم؟ (الدونم= 1000 متر)”
وأردف: “دققوا في من ينفذ الأعمال الإرهابية باسم الإسلام، ستجدون وراءها أعداء الإسلام”.
وأشار إلى موقف بلاده الصريح حيال مكافحة تنظيم “داعش”، ومنظمة “غولن”.
وأوضح أن حقيقة وقوف العقلية التي ترى قطرة النفط أكثر قيمة من قطرة الدم، وراء الفظائع التي ترتكب باسم الإسلام، باتت تتضح أكثر تدريجيا.
وتابع: “بي كا كا، وب ي د، و ي ب ك، وداعش، وغولن، كلهم هناك، فهم يرفعون معا في شوارع الغرب رايات قادة إرهابيين مدرجين في قائمة الإرهاب”.
واختتم أردوغان، حديثه بأن الإرهابيين يسرحون في شوارع العديد من بلدان الغرب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها في المجمع الرئاسي اليوم الأربعاء، بمناسبة الذكرى السنوية الـ70 لتأسيس كلية الشريعة بجامعة أنقرة.
ويذكر أن مقتل البغدادي جاء متزامنا مع العملية العسكرية التي نفذتها تركيا ضد الفصائل الكردية التي كانت حليفا أساسيا للغرب في إطار الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية، لكن أنقرة تعتبر القوات الكردية “إرهابية”.
وقال مسؤول تركي كبير هذا الأسبوع إن تركيا اعتقلت شقيقة البغدادي وزوجها وابنتها وتأمل في الحصول على معلومات منهم عن تنظيم الدولة، إلا أن أنقرة لم تحدد ما إذا كانت لديهم معلومات عن عمليات التنظيم.
وبرز البغدادي بعد أن نصّب نفسه “خليفة” للمسلمين، وسيطر على مناطق شاسعة من العراق وسوريا بين عامي 2014 و2017، ثم انتزع تحالف تقوده الولايات المتحدة المناطق التي كانت تحت سيطرة التنظيم.
ورحّب قادة العالم بمقتله لكنهم حذروا هم وخبراء أمنيون من أن التنظيم لا يزال يمثل تهديدا أمنيا في سوريا وخارجها.
و ومن جانبه قال مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكى إن زوجتين للبغدادي قتلتا أيضا في موقع الغارة الشهر الماضي.
وأعلن التنظيم تعيين خلف للبغدادي يدعى “أبو إبراهيم الهاشمي القرشي”، وذكر مسؤول أميركي كبير الأسبوع الماضي أن واشنطن تحاول معرفة هوية الزعيم الجديد للتنظيم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات