ضربت الاستقالات حزب الحركة الوطنية المصرية، الذي يرأسه المرشح الرئاسي الأسبق، الفريق أحمد شفيق، على وقع اتهامات متبادلة بين المستقيلين و قيادة الحزب.
ويعقد الحزب مؤتمره العام في الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر المقبل، استعداداً للانتخابات الداخلية وسط توقعات بإعلان رؤوف السيد، نائب الرئيس الحالي، نيته للترشح لرئاسة «الحركة الوطنية المصرية».
أمين الحزب في محافظة الإسكندرية، محمد الحلو، أعلن مساء أول أمس الإثنين، استقالته من الحزب، وذلك بعد ساعات على استقالة أمين الحزب في محافظة الجيزة، أسامة الشاهد.
يأتي ذلك وسط الإعلان أيضا عن استقالات لعدد من أعضاء الحزب في مختلف المحافظات، لأسباب مشابهة. في المقابل، أصدر المتحدث باسم «الحركة الوطنية»، خالد العوامي، بيانا شديد اللهجة، فجر أمس الثلاثاء، هاجم فيه أمين الحزب في محافظة الإسكندرية «المستقيل»، متهما إياه بالخيانة والكذب.
وقال العوامي: «يبدو أن الخيانة باتت كالهواء تقتحم علينا دنيانا بمجرد أن يُفتح لها الباب، فأصعب شيء أن تفي لشخص ولا تجد منه إلا طعنات غدر في الظهر حتى بات الوفاء عملة نادرة».
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات