تواجه قناة “القدس” الفصائية الفلسطينية (تبث مع لبنان) أزمة مالية حادة منذ أشهر، دفعتها للطلب من موظفيها عدم التوجه لمكاتبها بالعاصمة اللبنانية بيروت وقطاع غزة.
وأفاد مصدر في قناة “القدس” لمراسل وكالة الأناضول، مفضلا عدم الكشف عن هويته، بأن “القناة تواجه أزمة مالية حادة منذ أشهر”.
وأشار إلى أن موظفي القناة تلقوا، أمس السبت، رسالة من إدارتهم تطلب منهم عدم التوجه إلى مكاتب القناة اعتبارا من اليوم الأحد.
وذكر أن استمرار الأزمة المالية يهدد بتوقف بث القناة بصوة مؤقتة أو دائمة.
ولم تعلن قناة “القدس” رسميا إغلاق مكاتبها، إلا أن المذيع فيها بسيم صعوب، كتب عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “بمزيد من الحزن والأسى نتلقى قرار إغلاق قناة القدس الفضائية نظرا للأزمة المالية التي عصفت بها، الأمر الذي يحول دون استمرارها في أداء رسالتها الإعلامية التي انطلقت منذ 10 سنوات”.
من جانبها، دعت كتلة الصحفي الفلسطيني (تجمع نقابي بغزة)، في بيان لها اليوم الأحد، إدارة القناة لإعادة النظر في قرار وقفها عن العمل لما يترتب على ذلك من مخاطر كبيرة تتعلق بالرواية والرسالة والمحتوى الإعلامي الفلسطيني.
وقالت الكتلة: “نعبر عن حزننا لما آل إليه مصير قناة القدس الفضائية التي صدر قرار بإيقافها عن البث بسبب الأزمة المالية الخانقة التي عصفت بها خلال السنوات الماضية”.
ودعت إلى العمل على توفير الدعم المالي للحفاظ على استمرار قناة “القدس” في اداء رسالتها في مواجهة الرواية الصهيونية.
وتداول نشطاء وصحفيون فلسطينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي رسالة قالوا إن إدارة قناة “القدس” وجهتها لموظفيها، أمس السبت.
وجاء في نص الرسالة أنه “نظرا للظروف الصعبة التي تمر بها المؤسسة والعاملين فيها منذ فترة طويلة، والتي تركت اثارها على كثير من الموظفين، الذين أكدوا عدم استطاعتهم القيام بواجبهم الوظيفي، نرجو من حضرتكم التكرم بعدم التوجه للقناة اعتبارا من يوم الأحد الموافق 2019/2/10 وحتى إشعار آخر”.
وبالتزامن مع هذه التطورات حجب الموقع الإلكتروني لقناة “القدس”، دون الإعلان رسميا عن وجود أعطال فيه أو إغلاقه.
و”القدس” الفضائية، قناة فلسطينية تبث باللغة العربية من العاصمة اللبنانية بيروت على قمري نايل سات وعرب سات، وبدأ البث الرسمي لها في الأول من نوفمبر 2008. –
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات