أسامة هيكل يغلق ملف الخلاف مع إعلاميي السلطة بعد تجاهلهم دعوته للحوار

أغلق أسامة هيكل، وزير الدولة للإعلام، ملف الخلاف مع إعلاميي السلطة بعد تجاهلهم دعوته للحوار أمس الاربعاء، وصدور تعليمات من السيسي بلملمه الامر ووقف التراشق الاعلامي بين الطرفين بدعاوي استغلال المعارضة في الخارج له.

ولم يعلق رؤساء التحرير أو المذيعين الذين دعاهم هيكل للقائه أمس للحوار علي دعوته لهم وتجاهلوه، وتوقفت صحفهم عن انتقاده وكذا حسابتهم على مواقع التواصل.

وأكد هيكل خلال اجتماع مع الصحفيين المعتمدين في الوزارة لتغطية نشاطها، على أنه لا يوجد خلاف من جانبه مع أحد سواء من الصحفيين أو رؤساء التحرير، أو مع أي وسيلة إعلامية.

وأضاف هيكل: “ما قلته وهو الأعمار أقل من 35 سنة، ويمثلون حوالي 60 أو 65% من المجتمع، لا يقرأون الصحف ولا يشاهدون التلفزيون، وبالتالي من المهم التفكير في نمط حياة هذه الفئات، والتصريح قلته قبل هذا التوقيت أكثر من 10 أو 12 مرة، منذ شهور، ولا يمكن أن أقول إننا نستغني عن الإعلام الرسمي سواء ماسبيرو أو الصحف الورقية، ولكن ما أقصده أن الصحافة يجب أن تلحق بنفسها، وتقوم بعملية التطوير، ولا بد أن يكون هناك عملية تدريب سريع للكوادر الموجودة في الصحف والإعلام بشكل كبير لأن التكنولوجيا تغير وجه العالم بسرعة كبيرة”.

وتابع هيكل: “تعرضت للهجوم بدون داعي، وكان لا بد من وجود وقفة، لأن دور الإعلام في وقت الحروب يكون مثل آلة الحرب، وهو خط الدفاع الأول، وبعد ثورة 2011 كان هناك إهمال لهذا الملف، وكنت وزيرا من قبل في 2011.

ولكن الفرق واضح لأنه في 2011 كانت الوزارة موجودة بهيكلها الإداري والوظيفي والمالي والمكان أيضا، ولكن في الفترة الحالية منذ أن توليت لم تكن هناك وزارة، والوضع كان مختلفا، وكنت أنا الموظف الوحيد لمدة ثلاثة شهور في هذه الوزارة، وهذا المكان هو ملك لهيئة قناة السويس وتم استغلاله عن طريق مجلس الوزراء، لأنه كان استراحة، واستعرنا بعض الأشياء من مدينة الإنتاج الإعلامي من المكاتب والكراسي، وبدأنا في أبريل الماضي بـ 61 موظفا، ولم يكن لدينا ميزانية منذ إعادة استحداث الوزرة حتى الاعتماد المالي في شهر يوليو الماضي”.

وأضاف هيكل: “تواصلت مع وزير النقل الفريق كامل الوزير، وقام باستضافة جانب من موظفي الوزارة في أحد طوابق وزارته، منه جزء في مكان على الكورنيش”

وعرض هيكل تفاصيل مهام الوزارة في الفترة الماضية، مؤكدا: “خلال 9 شهور كان هناك أكثر من 130 تكليفا من رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء، وفي يناير الماضي كان هناك لقاء مع عبد الفتاح السيسي عرضت عليه مقترحا مبدئيا لخطة ومسار الإعلام المصري في ظل التطورات التكنولوجية العالمية”

وأكد هيكل أن دور وزارة الإعلام متداخل مع وزارات كثيرة، والمواطن كان يجب أن تعود له الثقة في الحكومة خاصة أن هذا العام كان به العديد من الأزمات، بداية من سيول مارس الماضي مرورا بمرض كورونا، متابعا: “وكنا حريصين أن يكون للإعلام دور مهم جدا مع المواطن حتى يكون مشاركا في مواجهة الأزمات والأحداث المختلفة، وفي نفس الوقت يجب أن يعرف الحقيقة بأسرع وقت ممكن، وبالتالي كانت المعلومات تبث في مؤتمرات على الهواء مباشرة سواء من مجلس الوزراء أو من مقر وزارة الإعلام، ولكن البعض قال إننا قمنا بعمل تلك المؤتمرات من أجل أن أقوم بتلميع نفسي وهذا ادعاء باطل”.

وأشار إلى أنه من ضمن الأشياء التي تقوم بها وزارة الإعلام متابعة الموضوعات المهمة التي تمس الناس في بعض الوزرات المختلفة، والمشاركة فيها من خلال إلقاء الضوء عليها أو متابعتها مع الوزير المختص، وهذا التقرير يرسل إليه في السادسة صباحا من كل يوم.

إغلاق الملف

وأعلن أنه أغلق من جانبه هذا الملف الذي شغل الرأي العام خلال الأيام الماضية، ودعا الصحفيين والإعلاميين للكف عن إشعال النيران في هذا الملف حتى لا تستغله القنوات المعادية، وتغليب المصلحة الوطنية، لأن مصر لديها الكثير من الأمور الأكثر أهمية والتي تحتاج تكاتف الجبهة الداخلية.

ودعا أسامة هيكل، وزير الإعلام، الصحفيين والإعلاميين ممن هاجموا تصريحاته الأخيرة بشأن تدهور توزيع صحفهم وعزوف الشعب عن برامجهم للقاء في مقر الوزارة غدًا في تمام الواحدة ظهرًا أمس الأربعاء.

وقال هيكل في فيديو بثه عبر الصفحة الرسمية لوزارة الدولة للإعلام: “هناك جدل حدث بين بعض الإعلاميين في تصريحات لي، وبعض الإعلاميين دخلوا في الأمر بشكل ما ولم يحدثني أحد منهم ويسألني عن قصدي.. واتعلمنا في الصحافة أنه يجب أن نسأل المصدر ربما يكون هناك فهم خاطئ في الموضوع”.

واستكمل: “النهاردة الصبح واحنا في الكلية الحربية وسمعت كلام الرئيس إن إلقاء الاتهامات جزافًا أخطر على الشعوب من الأعداء نفسهم”، داعيًا جميع الصحفيين ممن شاركوا في الحملة وهم الكاتب الصحفي خالد صلاح، ودندراوي الهواري، والإعلاميين أحمد موسى ووائل الإبراشي، للقائه غدًا، مبينًا أنه ربما يكون هناك شيء غائب عنهم، وليتحدثوا في سياسة الوزارة ودورها وغيرها من الأمور.

وأشار هيكل، إلى أن الوضع الحالي في مصر لا يحتمل أن يجعل أطرافًا خارجية تستغل الخلافات لضرب الأمن القومي المصري.

شاهد أيضاً

نتنياهو أصدر 114 أمرًا عسكريا بتوسيع المستوطنات تعادل ما صدر خلال 22 عاما

كشف تحليل جديد لجمعية “بِمكوم” أن إسرائيل أصدرت منذ أكتوبر 2023 أوامر عسكرية لتوسيع مناطق …