أستاذ بإعلام القاهرة يرفض وقف قيد طلاب التعليم المفتوح بـالصحفيين

علق الدكتور محمد المرسي، أستاذ الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة، ورئيس قسم الإذاعة والتلفزيون الأسبق، على ما يتم تداوله عن اعتزام نقابة الصحفيين وقف قيد خريجي كلية الإعلام التعليم المفتوح، قائلًا: “ليس دفاعًا عن التعليم المفتوح لكنها الحقيقة؛ إشكاليات كثيرة واجهها نظام التعليم المفتوح بالجامعات المصرية منذ نشأته وحتى الآن أدت إلى إيقاف القبول به واستبداله بنظام آخر هو نظام التعليم الإلكتروني المدمج.

 

وأضاف “المرسي”، خلال تدوينة له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن هذه الإشكاليات تمت إثارتها بهدف تطوير هذا النظام والاستفادة منه وضمان حد أدنى من الكفاءة لخريجيه، آخر الإشكاليات المثارة حاليا هو اعتزام نقابة الصحفيين وقف قيد خريجي إعلام تعليم مفتوح والنظر في من تم منحهم عضوية النقابة من خريجيه.

 

وتابع: “عدة حقائق نضعها أمام المسئولين بنقابة الصحفيين: أولًا هذا النظام وحتى الانتهاء من خريجيه خلال عامين علي الأكثر هو نظام معترف به وشهادته معتمدة ومعادلة من صاحب الحق الأصيل في ذلك وهو المجلس الأعلى للجامعات.. ثانيًا إن عددا لا بأس به من خريجي هذا النظام هم من محبي العلم والتخصص الذي درسوه ولديهم الطموح لتحسين مستواهم العلمي والطموح لمجال عمل أفضل.

 

واستطرد: “ثالثا إن عددًا لا بأس به أيضًا من خريجي إعلام تعليم مفتوح هم على قدر مناسب من الكفاءة للعمل في مجال الإعلام وأفضل كثيرا من خريجي كليات أخرى لم يدرسوا فيها شيئا من أبجديات العمل الصحفي وتفتح لهم النقابة ذراعيها للقيد بها، مشيرًا إلى أن النماذج كثيرة من ذوي الكفاءة ممن تم قيدهم بالنقابة من خريجي هذا النظام وأكثر فاعلية من غيرهم في النقابة ذاتها، وإذا كان هناك عدد دون المستوى فيجب على الصحف التي يعملون ويتدربون فيها عدم إرسال أسمائهم للنقابة قبل التحقق والتأكد من توافر حد أدنى من المستوى والكفاءة فيهم .. كما يجب على النقابة التحقق من مستوي بعض الصحف التي ترسل هذه الأسماء حتى لا يتأذي ذوي الكفاءة من خريجي التعليم المفتوح ويؤخذ الصالح بالطالح”.

 

وأضاف: “رابعًا إن النقابة لديها أدواتها ووسائلها للتحقق من كفاءة من يعمل في المهنة سواء كان من خريجي الإعلام أو من غيره، ويمكن أن تضيف النقابة مزيدا من الشروط مثل المقابلة الشخصية، أو الحصول على دورات تدريبية معينة في التحرير الصحفي أو اللغة العربية أو غيرها، أو زيادة فترة التدريب بالصحف، أو غير ذلك من الشروط التي ترى أهمية استيفائها قبل القيد في النقابة ضمانا لمستوى صحفي مميز، ولن يعترض أحد إذا كان الهدف هو الارتقاء فعليا بالمهنة.

 

وأنهى الدكتور محمد المرسي، حديثه قائلًا: “كلمة أخيرة، نظام التعليم المفتوح في حاجة إلى تطوير فعلي، هذه حقيقة لكن هذا لا يعني عدم الاعتراف به خاصة أن من بين خريجيه من يستحق فعليا أن نمد له يد العون والدعم ونطور من إمكاناته، وللنقابة نقول: ضعوا الشروط الكفيلة بالارتقاء بالمهنة ونحن معكم، لكن لا تكيلوا بمكيالين”.

شاهد أيضاً

القدس الدولية تحذر من تراجع غير مسبوق في أعداد حراس الأقصى

حذرت “مؤسسة القدس الدولية” الثلاثاء، من تراجع تاريخي وغير مسبوق في أعداد حراس المسجد الأقصى …