قال أستاذ القانون بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، الدكتور خالد أبو الفضل، في بث مباشر على موقع يوتيوب على قناة المعهد الأصولي إن “بعض أسوأ المذابح بحق الفلسطينيين في غزة يرتكبها جنود هنود يخدمون في جيش الاحتلال الإسرائيلي”، حسبما نقلت قناة ميمري التلفزيونية الموالية للصهاينة.
وقالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية 21 يناير 2024، إن الدكتور خالد أبو الفضل قال في خطبة الجمعة إن “المواطنين الهنود الهندوس يتطوعون للقتال في الجيش الإسرائيلي ليستمتعوا بقتل المسلمين”.
وقال: “يحتفي القوميون الهندوس صراحة بما تفعله إسرائيل بالفلسطينيين، “إسرائيل تعطينا دروساً في التطهير العرقي لأن هذا هو بالضبط ما سنفعله بالمسلمين في كشمير. سنرسل المتعصبين الهندوس ليقاتلوا معهم، لنغتصب ونقتل ونغتال لأن هذا ما نعتزم فعله بالمسلمين”
وأواخر العام الماضي، في بث مباشر آخر على قناة المعهد، أعادت قناة ميموري تقريراً نشره، ساوى فيه أبو الفضل بين الإسرائيليين والنازيين لتحريض الأمريكيين علي الاستاذ المسلم في الجامعة الأمريكية.
كما أضاف: “الألمان اعتبروا اليهود مسؤولين عن المذابح التي يرتكبونها بحقهم. وأصر الألمان على أن ما فعلوه في البلدان التي احتلوها لم يكن خطأهم. وأنه كان دوماً خطأ من يحتلونهم. والخطاب الذي استخدمه الألمان لا يختلف عن الخطاب الذي تستخدمه إسرائيل عن الفلسطينيين ولا عن الخطاب الذي تستخدمه الولايات المتحدة عن الفلسطينيين، بل عن الخطاب الذي يستخدمه جزء كبير من أوروبا عن الفلسطينيين”
وذكر كذلك أن الفلسطينيين يُنظر إليهم على أنهم “دون البشر، شيء أقل من البشر، تماماً مثل خطاب ولغة النازيين”
ووفقاً لموقع جامعة كاليفورنيا، فالدكتور أبو الفضل “أستاذ قانون متميز في كلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا” ومن مجالات خبرته الإسلام والفقه الإسلامي، وحقوق الإنسان.
وهو أيضاً مؤسس معهد تعليمي غير ربحي يسمى “المعهد الأصولي”، مخصص لموضوعات مثل التفكير النقدي والأخلاق والجمال في الرؤية الإسلامية.
وفي مقال افتتاحي عام 2014 لشبكة ABC News الأسترالية، وهي جزء من هيئة الإذاعة الأسترالية، شرح أبو الفضل أفكاره عن إسرائيل.
وهو يرى أن “وسائل الإعلام الإسرائيلية تضج بلغة الإبادة الجماعية تجاه سكان غزة”
كما وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بـ “المجرم” وأن الدولة تحت قيادته “انتهكت كل القوانين الدولية المذكورة في الكتب”، مثل “الإجراءات العقابية الجماعية” واستهداف “المدنيين، وخاصة الأطفال”
وختم قائلاً: “إسرائيل تريد تدمير حماس؛ لأن إسرائيل تريد الاستمرار في السيطرة على مصير الفلسطينيين، وتجريدهم من قوميتهم وأسس أيديولوجيتهم، وكسر إرادتهم في المقاومة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات