أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، أن بإمكانه نقض جميع ما أدلى به الشهود في قضايا الفساد الموجهة ضده، وأنه طالب مرتين مواجهتهم، لكنهم رفضوا.
وقال نتنياهو، بشأن التحقيق الذي تجريه الشرطة: “أريد أن أواجه جميع الشهود المشاركين في التحقيقات ضدي.. رئيس الوزراء يستحق أيضا المحاكمة العادلة”. بحسب قدس برس.
وأضاف: “كان بإمكاني إبعاد الأنظار عني والإعلان عن الانسحاب إلى حدود عام 1967.. لكنني لن أتخلى أبدا عن أمن إسرائيل، وأطالب الآن بالمواجهة مع الشهود”.
وقال إن اليسار المعارض “يكرس ضغطه على المستشار القضائي للحكومة أفيخاي مندلبليت، كي يتخذ قرارا بشأن مصير القضايا الموجهة ضدي قبل الانتخابات”.
وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، أنه من المتوقع أن يعلن مندلبليت، قراره فيما إذا كان سيوجه لوائح اتهام ضد نتنياهو، والشروع بمحاكمته في شهر يناير المقبل أم لا.
فساد نتنياهو
يشار إلى أن القانون الأساسي الإسرائيلي ينص على أنه يجب على رئيس الوزراء الاستقالة فقط في حالة الإدانة بقضايا. علاوة على ذلك، وعلى عكس الوزير الذي يجب أن يستقيل بعد إدانته في أول هيئة قضائية، يمكن لرئيس الوزراء أن يستمر في منصبه حتى بعد إدانته في “محكمة الصلح” و”المحكمة المركزية”، ويتحتم عليه الاستقالة فقط بعد إدانته النهائية في “المحكمة العليا”.
وفي 5 أكتوبر الماضي، تم استجواب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للمرة الـ12، في التحقيقات الجارية حول اتهامه بالفساد والكسب غير المشروع، وفقا للشرطة الإسرائيلية.
وتبدأ محكمة إسرائيلية نظر قضية زوجة نتنياهو سارة بشأن اتهامها بالفساد الخاصة الأسبوع المقبل، وقال ميكي روزنفيلد، المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إن رئيس وزراء البلاد استجوب في مقر إقامته بالقدس “لعدة ساعات”، ولم تقدم الشرطة أي تفاصيل أخرى.
بعد الاستجواب بوقت قصير، أصدر نتنياهو بيانا قال فيه: “الآن، بعد الاستجواب الثاني عشر، من الواضح تماما أنه في التحقيقات التي أجريت مع رئيس الوزراء، ليس هناك فقط لحم، لا يوجد حتى عظم”.
ويتهم نتنياهو بالاحتيال والرشوة وانتهاك الثقة في 3 تحقيقات منفصلة عن الفساد. واتهمت زوجته سارة نتنياهو بالاحتيال وخيانة الثقة في تحقيق منفصل. ويقول ممثلو الادعاء إن زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي أمرت بشكل غير قانوني بجلب وجبات غالية الثمن وطباخين رفيعي المستوى إلى المقر الرسمي لرئيس الوزراء الذي يبلغ مجموعهم أكثر من 100 ألف دولار، لكنها أنكرت أي مخالفات.
وتضج وسائل الإعلام في الكيان بفضائح فساد الرئيس نتنياهو وزوجته، حيث تمتلئ صفحات الصحف العبرية بتحقيقات ومقالات عن الكثير من الملفات والقضايا التي تنتظر حكم القضاء للنائب العام في الكيان.
استطلاعات
أظهر استطلاع للرأي، نشرته صحيفة معاريق الصهيونية، الأربعاء الماضي، أن فرص رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لترؤس الحكومة المقبلة إثر الانتخابات المبكرة “مرتفعة”.
ويأتي نشر هذه الاستطلاع في أعقاب قرار أحزاب الائتلاف الحكومي الإسرائيلي حل الـ”كنيست” والتوجه إلى انتخابات مبكرة في التاسع من أبريل القادم. بحسب قدس برس.
ووفقا لنتائج الاستطلاع التي نشرتها صحيفة “معاريف” العبرية، اليوم الثلاثاء، فسيحصل حزب “الليكود” على 30 مقعدا في الانتخابات المقبلة، كما هو الحال في الانتخابات السابقة.
كما ستحصل قائمة مشكلة من قبل رئيس الأركان السابق بيني غانتس على 13 مقعدا، لتصبح ثاني أكبر حزب سياسي بعد “الليكود”.
ووفقا للاستطلاع، سيحصل حزب هناك مستقبل (يمين وسط) بقيادة يائير لابيد على 12 مقعدا، ليصبح ثالث أكبر حزب سياسي مقارنة بـ 12 مقعدا في الـ “كنيست” حاليا.
كما أظهر الاستطلاع حصول حزب (البيت اليهودي) اليميني بزعامة وزير التعليم الحالي نفتالي بينيت على 11 مقعدا، مقارنة بـ 11 مقعدا في الـ “كنيست” حاليا.
فيما ستحصل “القائمة العربية المشتركة” والتي تضم تحالف عدة أحزاب عربية في الداخل على 11 مقعدا مقابل 13 مقعدا حصلت عليها في الانتخابات الأخيرة في عام 2015.
وبين الاستطلاع أن تشكيل حزب بقيادة غانتس يهدد بتفكك “المعسكر الصهيوني” اليساري المعارض؛ حيث توقعت نتائجه حصول الأخير على 9 مقاعد فقط مقارنة بـ 24 مقعدا يسيطر عليها في الـ “كنيست” الحالي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات