أفاد مركز “أسرى فلسطين” للدراسات بأن محاكم الاحتلال العسكرية قد أصدرت منذ بداية العام الحالي (2019)، 671 قرار اعتقال إداري بحق أسرى فلسطينيين.
وقال المركز الحقوقي، في بيان له، إن محاكم الاحتلال لم تتوقف عن إصدار أوامر الاعتقال الإداري بحق الأسرى الفلسطينيين سواء كانت قرارات جديدة، أو تجديد لفترات أخرى.
وأوضح أن من بين القرارات الإدارية التي صدرت 424 قرار تجديد اعتقال ادارى لفترات تمتد ما بين 2-6 شهور، ووصلت لـ 6 مرات لبعض الأسرى.
وأردف: “بينما 247 قرارًا صدرت بحق أسرى لأول مرة، معظمهم أسرى محررون أعيد اعتقالهم”.
ولفت “أسرى فلسطين” النظر إلى أن قرارات الاعتقال الإداري طالت الأسيرات أيضًا، “حيث تخضع أسيرتين للاعتقال الإداري؛ شروق محمد البدن (25 عامًا) من بيت لحم، أم لطفلين، ومعتقلة منذ منتصف يوليو الماضي، وآلاء فهمي بشير (23 عامًا) من مدينة قلقيلية، معتقلة منذ 24 تموز الماضي”.
ونوه إلى أن هذا النوع من الاعتقال طال أسيرًا مقعدًا؛ معتز محمد عبيدو (38 عامًا) من الخليل، وهو أسير محرر اعتقل أكثر من مرة ويخضع للاعتقال الإداري منذ 18 شهرًا وقد جدد له 4 مرات.
وأشار المركز الحقوقي، إلى أن سلطات الاحتلال تُواصل احتجاز 500 معتقل إداري في سجونها، غالبتهم أسرى محررون، وجُدد اعتقال معظمهم أكثر من مرة؛ بينهم 5 من نواب المجلس التشريعي، وطفلان وأسيرتان.
و”الاعتقال الإداري”، قرار اعتقال دون محاكمة، لمدة تتراوح بين شهر إلى 6 أشهر، ويتم إقراره بناء على “معلومات سرية أمنية” بحق المعتقل، ويتم تمديده لمرات عديدة.
وتعمد سلطات الاحتلال إلى توسيع نطاق الاعتقالات الإدارية في صفوف الفلسطينيين، كشكل من أشكال العقوبات الجماعية التي تفرضها عليهم، محاولة بذلك قمعهم والحد من قدرتهم على المقاومة.
وتستخدم سلطات الاحتلال سياسة الاعتقال الإداري ضد مختلف شرائح الشعب الفلسطيني، حيث تقوم باحتجاز أفراد دون لوائح اتهام لزمن غير محدد، وترفض الكشف عن التهم الموجه إليهم، والتي تدعي أنها “سرية”، ما يعيق عمل محاميهم بالدفاع عنهم.
وفى نفس السياق واصل 6 أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام، وذلك رفضا لاعتقالهم الإداري المتكرر من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
فقد دخل الأسير المريض أحمد عبد الكريم غنام 42 عاما من سكان دورا، قضاء الخليل، شهره الثالث على التوالي في إضرابه المفتوح عن الطعام، وهو يقبع في مستشفى الرملة.
إلى ذلك يواصل الأسير سلطان خلوف 38 عاما من بلدة برقين قضاء جنين إضرابه عن الطعام منذ 57 يوما.
ويكمل الأسير إسماعيل علي 30 عاما يومه الـ51 في الإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجا على الاعتقال الإداري المتكرر دون تهمة.
وفي الوقت ذاته، يواصل الأسير طارق قعدان 46 عاما من محافظة جنين إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 44 على التوالي.
كما أن الأسير ناصر الجدع 30 عاما من سكان بلدة برقين في محافظة جنين يكمل يومه الـ37 في الإضراب عن الطعام في سبيل الاستجابة لمطالبه بالحرية.
وأما الأسير ثائر حمدان 30 عاما، فيواصل إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 32 يوما.
جدير بالذكر، أن 25 أسيرا في سجون الاحتلال يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجا على مواصلة إدارة السجون وضع أجهزة التشويش المسرطنة في أقسام الأسرى، بينهم 4 أسرى مضربون عن الماء.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات