أسوشيتد برس تكشف كواليس جديدة تدين شرطة الانقلاب في مقتل عصابة ريجيني

كشفت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية عن كواليس جديدة بشأن الخماسي الذين تمت تصفيتهم على أيدي قوات الشرطة في مارس الماضي تحت مبرر أنهم “عصابة إجرامية” متخصصة في اختطاف الأجانب وإن الشرطة قتلتهم بـ”دم بارد” وفقًا لوصف شهود عيان للحادث.

وأضافت الوكالة في تقرير يحمل عنوان “قتل المصريين الخمسة يعمق لغز وفاة الإيطالى”، أنه في مارس الماضي أعلنت الشرطة أنها قتلت خمسة أشخاص متخصصين في اختطاف الأجانب وسطوهم بالإكراه، وأنها عثرت في منزل شقيقة قائد العصابة المزعومة على جواز سفر الطالب الإيطالي جوليو ريجيني.

وتابعت الوكالة الإخبارية: “والآن فإن روايات شهود عيان وأفراد من العائلة حاورتهم أسوشيتد برس تثير المزيد من الشكوك حول الرواية الرسمية حول قتل الرجال الخمسة فى 24 مارس”.

ووفقًا للتقرير، فقد تحدثت أسوشيتد برس إلى 6 شهود عيان فى التجمع الخامس، وكذلك ستة من أقارب القتلى، والمحامى الممثل عنهم.

وأشارت الوكالة إلى أنها لم تتحقق من صحة تلك الأقوال، بشكل مستقل، نظرًا لعدم ظهور لقطات فيديو من مسرح الحادث.

ونقلت عن شاهدى عيان قولهما إن الرجال لم يكونوا مسلحين، وأضاف أن 7 سيارات تابعة للشرطة أحاطت بميكروباص كان الخماسي بداخله، وفتح رجال الأمن النار عليهم حوالي الساعة السادسة صباحًا.

واستطرد أحدهما: “بينما كانت الشرطة تمطر الميكروباص بالرصاصات، حاول العديد منهم القفز والهرب، لكنم قتلوا رميًا بالرصاص بدم بارد”.

وادعى شهود عيان أن الشرطة صادرت بعد ذلك لقطات سجلتها كاميرات مراقبة بجوار مشهد الحادث.

واتفق الشاهدان، مع أقوال أربعة شهود عيان آخرين، شاهدوا مرحلة ما بعد إطلاق النار، فى قيام الشرطة بمصادرة لقطات فيديو سجلتها كاميرات أمنية.

وطالب الشهود عدم الكشف عن هوياتهم خوفًا من الانتقام، بحسب أسوشيتد برس.

ووفقًا للرواية الرسمية، فقد أوقفت القوات الأمنية التي كانت تطارد العصابة الميكروباص الذين كانوا داخله، لكنهم أطلقوا النار على الشرطة، التي ردت بإطلاق نار أسفر عن مقتل الخماسي.

وقال أقارب للقتلى إن ذويهم كانوا متجهين لمهمة نقاشة في التجمع الخامس.

شاهد أيضاً

خفض القوات الأمريكية بالمنطقة مرتبط باتفاق نهائي مع إيران

نقلت سي أن أن عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، أن الولايات المتحدة ستحافظ على وجودها …