أكد رئيس مجلس الأمن الدولي، السفير عمرو عبد اللطيف مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، والذي تتولى بلاده رئاسة أعمال المجلس لشهر مايو الجاري، أن مصر لن تدعو إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول ما تتعرض له مدينة حلب السورية.
جاء ذلك في ساعة متأخرة من ليلة أمس، في مؤتمر صحفي أجاب فيه على عدد من أسئلة ممثلي وسائل الإعلام في المنظمة الدولية.
واستدرك قائلاً: «نحن لن نطالب بعقد جلسة طارئة في المجلس حول حلب، ونعتقد أن السيد استيفان دي ميستورا المبعوث الأممي، سيقدم في غضون الأيام القليلة المقبلة، إحاطة إلى أعضاء المجلس حول هذا الموضوع، إنني على ثقة في أن أعضاء المجلس سيصدرون منتجاً عقب انتهاء دي ميستورا من إفادته».
ولم يحدد رئيس مجلس الأمن شكل «المنتج» الذي سيصدر عن مجلس الأمن وما إذا كان قرارًا ملزمًا أو بيانًا رئاسيًا أو صحفيًا.
ومنذ 21 ابريل الماضي، تتعرض أحياء مدينة حلب، شمالي سوريا، لقصف عنيف عشوائي من قبل طيران النظام السوري، والروسي، لم تسلم منه المستشفيات والمنشآت الصحية، وكذلك المدنيون، فضلاً عن تدهور الأوضاع الإنسانية هناك، وهو ما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاءه، واعتبرت استهداف المشافي »انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي».
يشار إلى أن النظام المصري الحالي، يتمتع بعلاقات قوية مع نظام «بشار الأسد»، وعقد الطرفان مشاورات أمنية معلنة أكثر من مرة خلال الأيام والشهور الماضية.
وبخصوص الوضع في ليبيا، أكد على أهمية أن يتحرك أعضاء المجلس بشكل موحد إزاء تطورات الوضع في ليبيا، محذراً من مخاطر خضوع الحكومة الليبية لـ«سطو الميليشيات المسلحة».
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات