قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، في تقرير لها، إن أسطولا من الناقلات المليئة بالنفط السعودي يشق طريقه ببطء إلى ساحل الخليج الأمريكي، مما يهدد بتفاقم زيادة العرض التاريخية من الخام في الولايات المتحدة.
وأضاف التقرير أن 20 ناقلة نفط، تحمل 40 مليون برميل من النفط الخام، من المقرر أن تصل إلى موانئ في لويزيانا وتكساس أواخر أيار/مايو المقبل، وهو ما دفع رئيس شركة نفط غرب تكساس، كيرك إدواردز، إلى التحذير من خطورة النفط السعودي الرخيص على قطاع النفط الأمريكي مرتفع التكلفة.
وقال إدواردز: “السفن قادمة، ومع ذلك لا أحد يفعل أي شيء حيال ذلك”. وقد تم تحميل هذه الناقلات في أذار/مارس وأوئل نيسان/أبريل بأسعار قليلة جدا عندما كانت السعودية تتبع استراتيجية لزيادة إنتاجها لخفض الأسعار وزيادة حصتها في الأسواق الرئيسية، بحسب الصحيفة.
وقال السيناتور كيفين كريمر من داكوتا الشمالية إن السعودية ستغرق السوق الأمريكية بخام منخفض في الوقت الحالي، كما دعا أعضاء بمجلس الشيوخ وسياسيين أمريكيين بارزين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى سرعة التدخل وحظر دخول النفط السعودي إلى الأسواق الأمريكية، أو اتخاذ تدابير أخرى.
وأضاف التقرير: “النفط السعودي، الذي يبلغ سبعة أضعاف الكمية التي أخذها ساحل الخليج من البلاد في شهر نموذجي من العام الماضي، سيملأ أماكن تخزين الخام التي تتضاءل بسرعة، ويخفض الأسعار المنخفضة بالفعل في مناطق إنتاج النفط الأمريكي الرئيسية، ويزيد الضغط على الحفارين من تكساس إلى شمال داكوتا لإغلاق آبارها”.
وقال الرئيس السابق لشركة كونتنتال ريسورس ديفلبومنت، مارك بابا: إن “قطاع النفط في الولايات المتحدة سيواجه بعض المشاكل على المدى القصير”.
وقالت مصادر ملاحية، لرويترز، إن المتعاملين يخزنون مستوى قياسيا مرتفعا يقدر بنحو 160 مليون برميل من النفط على متن السفن – بما يعادل مثلي المستوى قبل أسبوعين مع سعيهم لمعالجة تخمة معروض نتجت عن تراجع الطلب العالمي من جراء فيروس كورونا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات