نقلت مصادر مطلعة لموقع “أكسيوس” نقاشا دار بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول إرسال قوات خاصة إلى إيران في مرحلة لاحقة من الحرب، بهدف الاستيلاء على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
يأتي هذا النقاش تزامنا مع ما كشفه موقع “سيمافور” عن أن وحدة “دلتا فورس” الأمريكية تُعد أحد الخيارات المطروحة أمام الرئيس دونالد ترامب لإرسالها إلى إيران، نظرا لتدريبها المتخصص على استعادة أجهزة الطرد المركزي والعناصر النووية الخطرة.
ووفقا للموقع، فقد تم تطوير هذه الوحدة بالتعاون بين القيادة المركزية الأمريكية وحلفائها في إسرائيل، مع دراسة الإدارة الأمريكية إمكانية إرسال قوات برية لتأمين اليورانيوم المخصب في المواقع النووية الإيرانية.
وأوضح الخبراء العسكريون والأشخاص المطلعون أن هذا الخيار يُعد واحدا من بين عدة سيناريوهات سيتم النظر فيها بمجرد تحول التركيز إلى تدمير القدرات النووية الإيرانية فعليا.
وفي هذا السياق، صرح جوناثان هاكيت، المحقق السابق في سلاح مشاة البحرية الأمريكية والمتخصص في قدرات العمليات الخاصة، بأن قوة دلتا كانت دائما مستعدة لمهمات مكافحة أسلحة الدمار الشامل، حيث تتمثل مهمتها في الدخول واستخراج المواد الانشطارية أو أجهزة الطرد المركزي المرتبطة بالبرنامج النووي. وأضاف هاكيت أن الوحدة تتدرب باستمرار على هذه النوعية من العمليات رغم ندرة تنفيذها الفعلي في الماضي.
في المقابل، يبدو أن إيران بدأت استعداداتها لتحصين منشأة أصفهان، حيث كشف تقرير لمعهد العلوم والأمن الدولي في يناير الماضي عن جهود إيرانية لدفن مداخل الأنفاق الوسطى والجنوبية في الموقع بالتراب.
وبحسب مسؤول سابق مطلع على المحادثات، فإن فكرة شن هجوم بري على المنشآت النووية الإيرانية كانت مطروحة منذ فترة طويلة، حيث اقترح وزير الحرب الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك خلال ولاية باراك أوباما خططاً لشن غارات بقوات كوماندوز إسرائيلية على مواقع مثل أصفهان وفوردو وقم، إلا أن الإدارة الأمريكية اعتبرتها حينها “جنونية“.
ومع ذلك، أشار المسؤول نفسه إلى أن القيادة المركزية الأمريكية وضعت في عهد إدارات لاحقة خططا محدثة لشن غارات على هذه المواقع.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات