حذر وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو، من “نتائج عكسية” قد تترتب عن “التسرع” في إجراء انتخابات عامة في ليبيا.
جاء ذلك بيان لوزارة الخارجية، بعد محادثات عقدها ألفانو، مع المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، اليوم الأربعاء، في نيويورك على هامش الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال ألفانو، إن إعادة إطلاق عملية سياسية شاملة؛ السبيل الوحيد لقيادة ليبيا نحو الانتخابات العامة المنشودة، ولهذا فإن أي تسرع على هذا الصعيد قد يمثل خطراً من شأنه أن يأتي بنتائج عكسية”.
وأكد الوزير ألفانو، للمبعوث الأممي، “دعمه القوي لمبادراته الرامية إلى توجيه المحاورين الليبيين نحو مسار المصالحة والحوار الشامل”.
ونوه رئيس الدبلوماسية الإيطالية بأن روما “ستواصل تقديم دعمها الكامل من أجل ضمان تحسين تدريجي ومستمر للظروف المعيشية للمجتمعات المحلية، مع إيلاء أقصى اهتمام لاحترام حقوق الإنسان”.
وخلال اجتماع بباريس في 25 يوليو الماضي، اتفق رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، فائز السراج، والجنرال خليفة حفتر، قائد القوات المدعومة من مجلس نواب طبرق (شمال شرق)، على وقف إطلاق النار ونزع السلاح، وتأسيس جيش موحد تحت قيادة مدنية، وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في 2018.
لكن منذ هذا الاجتماع، الذي رعاه الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، لم تشهد الساحة الليبية تطورًا جديدًا نحو إنهاء الاقتتال عبر حل سياسي.
ومنذ أن أطاحت ثورة شعبية، في 2011، بالزعيم الراحل، معمر القذافي، تتقاتل في ليبيا كيانات مسلحة عديدة.
فيما تتصارع فعليًا على الحكم حاليًا حكومتان، إحداهما في العاصمة طرابلس (غرب)، وهي الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، والأخرى في مدينة البيضاء (شرق)، وهي “الحكومة المؤقتة”، الموالية لحفتر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات