نفت وزيرة الدفاع الألمانية، أورسولا فون ديرلاين، كلام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول انتصاره على تنظيم “داعش” الإرهابي، معلنة أن القضاء نهائيا على التنظيم لم يتم.
وقالت الوزيرة في مقابلة مع صحيفة “راينش بوست” مساء أمس الأربعاء: “في دائرة الحلفاء، هناك رأي موحد، بخصوص، أنه للأسف، لم يهزم تنظيم داعش في سوريا بعد”.
وشددت الوزيرة على أنه “لا تزال هناك حاجة إلى تزويد مقاتلات الحلفاء وصور استطلاع “تورنادو”، بخصوصية مخابئ داعش في منطقة الصحراء العراقية الشاسعة”.
وبخصوص قرار سحب القوات الأمريكية من سوريا، أشارت الوزيرة إلى أن واشنطن لم تشرح لأحد خططها المستقبلية.
الانسحاب الأمريكي
وأعلن البيت الأبيض يوم الأربعاء 19 ديسمبر، أن الولايات المتحدة سوف تبدأ بسحب قواتها من سوريا بقرار منفرد من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمثل تحولًا كبيرًا في السياسة الأمريكية بالمنطقة.
القرار وصفته صحيفة نيويورك تايمز بأنه “منفصل عن أي سياق استراتيجي و أي سبب منطقي” كلف وزير الدفاع الأمريكي منصبه، وأثار جدلا واسعا من قبل حلفاء للولايات المتحدة مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا.
وكانت مجموعة الصراع الدولية (ICG) توقت في بيان نشرته في 5 ديسمبر الجاري، بأن الانسحاب “المتسرع” من شمال شرق سوريا من شأنه أن يطلق قوى متنافسة تتصارع لتحقيق الامتيازات.
وأشارت وسائل إعلام محلية، أن القرار اتخذ بعد اتصال هاتفي الأسبوع الماضي، بين ترامب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عقب إعلان أنقرة عزمها شن عملية عسكرية ضد تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهابي، شرق نهر الفرات شمالي سوريا.
العملية التركية
وفي 12 ديسمبر الجاري، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن عملية عسكرية جديدة في سوريا خلال يومين، وقال أردوغان إن “عمليتنا شرق الفرات تبدأ خلال يومين”.
وأكد الرئيس التركي الأربعاء، عزمه البدء بالعملية العسكرية في منطقة شرق الفرات، التي يسيطر عليها الأكراد شمال شرق سوريا، خلال أيام. بحسب الأناضول.
وأضاف أردوغان: “أكملنا تحضيراتنا للعملية العسكرية في شرق الفرات بينما نوجه التحذيرات اللازمة حول ذلك”، وأشار الرئيس التركي إلى أن “هناك حديث عن استمرار داعش في مساحة تقدر بـ150 كم، و”إذا كان الأمر كذلك فنحن مستعدون”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات