أعلن زعيم المعارضة الفنزويلية، خوان غوايدو، مساء أمس السبت، استعداده للسماح بتدخل عسكري أجنبي في فنزويلا للإطاحة بالرئيس مادورو، بحسب سبوتنيك.
وقال غوايدو، الذي نصب نفسه رئيسًا مؤقتًا لفنزويلا، أمام الآلاف من مؤيديه الذين نزلوا إلى شوارع العاصمة كاراكاس : “المادة 187، عندما يحين الوقت”، في إشارة منه إلى الدستور الذي يسمح بـ”مهمات عسكرية فنزويلية في الخارج، أو بمهمات عسكرية أجنبية” في الداخل الفنزويلي.
وهتف الحشد: “تدخل! تدخل!”.
وشدد غوايدو، على أن “كل الخيارات مطروحة على الطاولة، ونحن نقول ذلك بشكل مسؤول”، داعيًا مؤيديه إلى عدم الاستسلام لليأس والإحباط.
وأكد جوايدو إنه “سيبدأ جولة في أنحاء البلاد قبل أن يقود مسيرة في العاصمة”، ولم يحدد غوايدو تاريخًا لجولته المقبلة، مشيرا إلى أن المسيرة ستجري قريبا.
وتابع: “بعد انتهاء هذه الجولة، سنعلن التاريخ الذي سنسير فيه جميعا في كاراكاس”.
وأمس السبت أعلن وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، عن نشر قوات الجيش لتأمين محطات الطاقة الكهربائية في البلاد، بعد انقطاع الكهرباء عن العاصمة كراكاس ومدن كبيرة أخرى بسبب عطل في محطة الطاقة الرئيسية بالبلاد.
وتفاقمت الأزمة السياسية في فنزويلا بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي، زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة. فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.
ومن جانبه شدد مادورو على أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفا رئيس البرلمان والمعارضة “بدمية في يد الولايات المتحدة.
كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.
وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.
وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير الماضي، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.
بدورها طردت الحكومة في كاراكاس، فبراير المنصرم 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون، بتهم من بينها “خيانة الوطن”.
وترفض عدة أطراف دولية، بينها تركيا وروسيا، التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلا الداخلية، فيما عرضت الأمم المتحدة مرارًا التوسط بين الفرقاء مؤكدة ضرورة إجراء حوار هادئ بعيدا عن التصعيد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات