قصفت طائرات أمريكية أهداف لقوي إسلامية عراقية وسورية مرتبطة بإيران ردا علي قتل جنودها على حدود الأردن وسوريا بفعل قذائف اطلقتها هذه القوي.
لكن محللون قالوا أنها ضربات مرتبة لحفظ ماء وجه أمريكا وربما بترتيب مسبق مع العراق خصوصا وقال الرئيس الأمريكي بايدن أنهم لا يريدون توسيع حرب الشرق الأوسط لكن لو تم الاعتداء علي امريكا سترد.
ونشرت شبكة “سي أن أن”، مقطع فيديو قالت إنه يوثق الضربات الأميركية على مستودع للأسلحة في منطقة القائم الواقعة عند الحدود مع سوريا المُجاورة.
وكشف مسؤول دفاعي أميركي لشبكة “سي إن إن” أن قاذفة القنابل “بي-1” شاركت في الضربات التي نفذتها القوات الأميركية.
كما ذكرت الشبكة أن المسؤولين الأميركيين انتظروا قدوم الظروف الجوية الملائمة لتنفيذ الضربات تجنبا لوقوع ضحايا أبرياء.
وقال مدير العمليات بهيئة الأركان المشتركة الأميركية، دوغلاس سيمز، للصحفيين، الجمعة، إن أطقم القاذفات التي أقلعت من الولايات المتحدة نجحت في تنفيذ الرحلة من دون توقف.
وأضاف أن الولايات المتحدة “واثقة حقا” من دقة ضرباتها على الأهداف، عازيا ذلك إلى “قاذفات بي-1”
وأكد سيمز أن التقييم الأولي يشير إلى أنه أصيبت جميع الأهداف التي تم ضربها مع حدوث “انفجارات ثانوية مرتبطة بالذخيرة والمواقع اللوجستية” التي استهدفتها الولايات المتحدة.
وبين المسؤول العسكري الأميركي، أنه تم اختيار، الجمعة، لتنفيذ الضربات والذي يمثل “أفضل فرصة” من حيث الطقس، رغم أن الذخائر الأميركية قادرة على العمل في أي ظرف، إلا أنه تم اختيار “الطقس الجيد لضمان أننا نضرب كل الأهداف الصحيحة”
وتظهر المعلومات التي أعلنتها القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أنها استهدفت 85 هدفا، فيما كشف المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، أن الضربات تركزت في سبعة مواقع: ثلاثة منها في العراق، وأربعة مواقع في سوريا.
واستخدمت القوات الأميركية طائرات حربية تشمل قاذفات بعيدة المدى تنطلق من الولايات المتحدة.
كما أطلقت الغارات الجوية أكثر من 125 ذخيرة دقيقة التوجيه، مستهدفة منشآت للقيادة والسيطرة والاستخبارات، ومخازن للطائرات المسيرة، ومرافق لوجستية لتوريد الذخائر للميليشيات الإيرانية.
وذكر كيربي، أن الولايات المتحدة لا تعرف عدد المسلحين الذين قتلوا أو جرحوا لكن البنتاغون يجري تقييما للنتائج، مضيفا “نعتقد أنها (الضربات) كانت ناجحة”
وقال مدير العمليات بهيئة الأركان المشتركة الأميركية، دوغلاس سيمز، إن “الضربات كانت ناجحة جدا، مما أدى إلى انفجارات ثانوية كبيرة عن ضربات أصابت أسلحتهم، على الرغم من أنه لم يكن من الواضح ما إذا كان أي من المسلحين قد قتلوا”
ةيواجه الرئيس الأمريكي جو بايدن نقطة تحول بشأن الصراع في الشرق الأوسط تنطوي على مخاطر كبيرة للتصعيد وعواقب سياسية ثقيلة في عام الانتخابات مع بدء الضربات الانتقامية الأمريكية يوم الجمعة بعد مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في هجوم بطائرة بدون طيار شنته جماعة مسلحة مدعومة من إيران.
كان النقاش داخل البيت الأبيض قبل الضربات متوتراً، وفقاً لمسؤول أمريكي، حيث كانت الإدارة تدرس الخيارات التي يعتقد البعض أنها سترسل رسالة واضحة إلى الجماعات الوكيلة المدعومة من إيران لوقف الهجمات، في حين أعرب العديد من السياسيين عن خشيتهم من أن الضربات قد تؤدي إلى قتال أوسع نطاقاً في سوريا. المنطقة التي سعت إدارة بايدن بشدة إلى تجنبها.
وفي الوقت نفسه، يتعرض بايدن لضغوط من العديد من الجمهوريين للتصرف بقوة أكبر – حيث يدعوه البعض إلى توجيه ضربة مباشرة داخل إيران، وفقاً لشبكة ” إيه بي سي” الأمريكية.
ألقى بايدن في وقت سابق من هذا الأسبوع بعض اللوم على إيران لتوفير الأسلحة للجماعات المسلحة، التي تصنف الولايات المتحدة العديد منها منظمات إرهابية.
ومع ذلك، أوضح بايدن ما هي اعتباراته النهائية. وقال للصحافيين “لا أعتقد أننا بحاجة إلى حرب أوسع نطاقا في الشرق الأوسط هذا ليس ما أبحث عنه”
ونفت إيران تورطها في الهجوم القاتل في الأردن، على الرغم من أن مسؤولًا أمريكيًا قال إن الأدلة أظهرت أن الطائرة بدون طيار المستخدمة في الهجوم كانت طائرة بدون طيار إيرانية الصنع من طراز شاهد.
وقال مسؤول أمريكي مطلع على الخطة إن الضربات الانتقامية ستمتد على مدار عدة أيام وتضرب دولًا متعددة، بما في ذلك العراق وسوريا وربما اليمن.
وقال الخبراء إن السؤال الرئيسي هو ما إذا كانت الإدارة قادرة على معايرة الضربات لردع إيران ووكلائها بنجاح دون إغراق المنطقة في “الحرب الأوسع” التي يريد بايدن تجنبها.
وقال الرئيس السابق دونالد ترامب، المرشح الأوفر حظا من الحزب الجمهوري لترشيح حزبه، إن الهجوم المميت الذي وقع نهاية الأسبوع الماضي على القوات الأمريكية هو نتيجة “ضعف بايدن واستسلامه”، مما يشكك في دوره كزعيم عالمي وقائد أعلى للقوات المسلحة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات